هلال الشابة يحمل جامعة كرة القدم مسؤولية قراره "الانتحاري"
تاريخ النشر : 00:19 - 2023/01/18
نشر نادي هلال الشابة مساء اليوم الثلاثاء بيانا أعلن فيه أن اللجنة الطبية للفريق وجهت مراسلة إلى جامعة لكرة القدم جددت فيها رفضها للرزنامة الجديدة التي يراها "تضر بصحة اللاعبين".
وجاء في البيان: "حتى وإن اختار الجميع اعتناق ديانة الصمت على مذهب الخانعين الخاضعين سيبقى هلال الشابة متكلما بضمير الغائب إن صحت نسبة الضمير للغائبين".
وتابع: "ولأننا أردنا فقط إشهاد الرأي العام الرياضي على جريمة ترتكب في حق الكرة وفي حق اللاعبين بسبق إضمار "المسؤولين" وبتواطؤ رؤساء الأندية الساكتين وصمت أهل الاختصاص وخبراء الطب العارفين، فقد ارتأت اللجنة الطبية لهلال الشابة مراسلة الجامعة التونسية لكرة القدم لتأكيد رفضها للرزنامة التي فرضتها على الأندية".
وأكد أن هذه الرزنامة "ليس لها سند علمي أو منطقي ولا نجد لها مثيلا في النماذج المقارنة التي لا يمكن أن تؤدي سوى إلى نتائج كارثية على صحة اللاعبين والمستوى الفني للبطولة".
وتابع البيان: "إخضاع اللاعبين إلى نسق جنوني بخوض 8 مباريات رسمية مصيرية دون توقف في حيز زمني قصير لا يتعدى 26 يوما سيعرضهم بالضرورة إلى خطر الإصابات العضلية المتواترة والخطيرة".
وأردف: "والإعلان عن مثل تلك الرزنامة بصورة فجائية قبل أسبوع واحد من انطلاقة المنافسات وبعد شهرين من الراحة هو قرار غير مسؤول ولا يراعي المناهج العلمية في الإعداد البدني التي تستوجب في مثل هذه الحالة منح الإطار الفني شهرا على الأقل لملائمة الجرعات التدريبية مع ما يقتضيه النسق المنتظر للمباريات".
وأوضح البيان: "حتى في البطولات الدولية المقارنة لم نشهد لمثل هذا النسق الجنوني مثيلا في التاريخ (كأس العالم 7 لقاءات في 29 يوما – بطولة أوروبا 7 مباريات خلال 30 يوما).
واختتم: "لأجل كل ذلك فقد أبلغت اللجنة الطبية للهلال في مراسلتها الهيكل الساهر على تسيير البطولة رفضها القطعي لهذه الرزنامة وتحمله مسؤولية كل ما سينتج عن هذا النسق الانتحاري من تبعات على صحة اللاعبين".
نشر نادي هلال الشابة مساء اليوم الثلاثاء بيانا أعلن فيه أن اللجنة الطبية للفريق وجهت مراسلة إلى جامعة لكرة القدم جددت فيها رفضها للرزنامة الجديدة التي يراها "تضر بصحة اللاعبين".
وجاء في البيان: "حتى وإن اختار الجميع اعتناق ديانة الصمت على مذهب الخانعين الخاضعين سيبقى هلال الشابة متكلما بضمير الغائب إن صحت نسبة الضمير للغائبين".
وتابع: "ولأننا أردنا فقط إشهاد الرأي العام الرياضي على جريمة ترتكب في حق الكرة وفي حق اللاعبين بسبق إضمار "المسؤولين" وبتواطؤ رؤساء الأندية الساكتين وصمت أهل الاختصاص وخبراء الطب العارفين، فقد ارتأت اللجنة الطبية لهلال الشابة مراسلة الجامعة التونسية لكرة القدم لتأكيد رفضها للرزنامة التي فرضتها على الأندية".
وأكد أن هذه الرزنامة "ليس لها سند علمي أو منطقي ولا نجد لها مثيلا في النماذج المقارنة التي لا يمكن أن تؤدي سوى إلى نتائج كارثية على صحة اللاعبين والمستوى الفني للبطولة".
وتابع البيان: "إخضاع اللاعبين إلى نسق جنوني بخوض 8 مباريات رسمية مصيرية دون توقف في حيز زمني قصير لا يتعدى 26 يوما سيعرضهم بالضرورة إلى خطر الإصابات العضلية المتواترة والخطيرة".
وأردف: "والإعلان عن مثل تلك الرزنامة بصورة فجائية قبل أسبوع واحد من انطلاقة المنافسات وبعد شهرين من الراحة هو قرار غير مسؤول ولا يراعي المناهج العلمية في الإعداد البدني التي تستوجب في مثل هذه الحالة منح الإطار الفني شهرا على الأقل لملائمة الجرعات التدريبية مع ما يقتضيه النسق المنتظر للمباريات".
وأوضح البيان: "حتى في البطولات الدولية المقارنة لم نشهد لمثل هذا النسق الجنوني مثيلا في التاريخ (كأس العالم 7 لقاءات في 29 يوما – بطولة أوروبا 7 مباريات خلال 30 يوما).
واختتم: "لأجل كل ذلك فقد أبلغت اللجنة الطبية للهلال في مراسلتها الهيكل الساهر على تسيير البطولة رفضها القطعي لهذه الرزنامة وتحمله مسؤولية كل ما سينتج عن هذا النسق الانتحاري من تبعات على صحة اللاعبين".