نابل.. غضب الطبيعة يكشف آثارًا تاريخيةً ظلت بعيدة عن الحفريات لعقود
تاريخ النشر : 18:59 - 2026/01/21
شهدت، اليوم ، مدينة نابل حدثًا غير مسبوق، حيث كشفت التقلبات المناخية الحادة المتمثلة في الأمطار الغزيرة و السيول والانهيارات الأرضية وخاصة الانجراف البحري عن آثار تاريخية مهمة ظلت طي النسيان لعقود ، ولم تتمكن الحفريات التقليدية من الوصول إليها.
أدت هذه التقلبات المناخية إلى كشف آثار تاريخية لمدينة نيابوليس القديمة مابين سيدي سليمان و سيدي المحرصي ، ليظهر جزء من جدران وكهوف تعود إلى عصور قديمة، مما أثار اهتمام علماء الآثار في انتظار بدء دراسات ميدانية تهدف إلى تحديد عمر هذه الآثار وأهميتها التاريخية.
يعكس هذا الكشف أهمية الطبيعة كمحفز أحيانًا للاكتشافات التاريخية، إذ يمكن للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات أو الانهيارات الأرضية أن تكشف عن مواقع أثرية لم يتمكن الإنسان من الوصول إليها عبر الحفريات التقليدية. وقال استاذ التاريخ الجامعي انور مرزوق في تصريح اذاعي : "ما حدث في نابل بمثابة نافذة إلى الماضي، حيث يمكننا من خلال دراسة هذه الاكتشافات فهم مراحل تاريخية غابت عن سجلاتنا الأثرية." و أضاف" ان هذه الآثار تعود لفترة ما قبل التاريخ."
هذا الحدث يسلط الضوء أيضًا على العلاقة المعقدة بين الطبيعة والتراث، حيث يمكن للظواهر الطبيعية أن تكون مدمرة في الوقت نفسه، لكنها قد تحمل في طياتها مفاتيح لفهم التاريخ البشري.
في الوقت الذي تواصل فيه السلطات المحلية تقييم الأضرار الناتجة عن الأمطار والسيول، يبقى الكشف الأثري في نابل حدثًا استثنائيًا يجمع بين غضب الطبيعة وإثراء المعرفة التاريخية، مذكّرًا الجميع بأن الماضي يمكن أن يطل برأسه في أي لحظة، حتى وسط الفوضى الطبيعية.
شهدت، اليوم ، مدينة نابل حدثًا غير مسبوق، حيث كشفت التقلبات المناخية الحادة المتمثلة في الأمطار الغزيرة و السيول والانهيارات الأرضية وخاصة الانجراف البحري عن آثار تاريخية مهمة ظلت طي النسيان لعقود ، ولم تتمكن الحفريات التقليدية من الوصول إليها.
أدت هذه التقلبات المناخية إلى كشف آثار تاريخية لمدينة نيابوليس القديمة مابين سيدي سليمان و سيدي المحرصي ، ليظهر جزء من جدران وكهوف تعود إلى عصور قديمة، مما أثار اهتمام علماء الآثار في انتظار بدء دراسات ميدانية تهدف إلى تحديد عمر هذه الآثار وأهميتها التاريخية.
يعكس هذا الكشف أهمية الطبيعة كمحفز أحيانًا للاكتشافات التاريخية، إذ يمكن للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات أو الانهيارات الأرضية أن تكشف عن مواقع أثرية لم يتمكن الإنسان من الوصول إليها عبر الحفريات التقليدية. وقال استاذ التاريخ الجامعي انور مرزوق في تصريح اذاعي : "ما حدث في نابل بمثابة نافذة إلى الماضي، حيث يمكننا من خلال دراسة هذه الاكتشافات فهم مراحل تاريخية غابت عن سجلاتنا الأثرية." و أضاف" ان هذه الآثار تعود لفترة ما قبل التاريخ."
هذا الحدث يسلط الضوء أيضًا على العلاقة المعقدة بين الطبيعة والتراث، حيث يمكن للظواهر الطبيعية أن تكون مدمرة في الوقت نفسه، لكنها قد تحمل في طياتها مفاتيح لفهم التاريخ البشري.
في الوقت الذي تواصل فيه السلطات المحلية تقييم الأضرار الناتجة عن الأمطار والسيول، يبقى الكشف الأثري في نابل حدثًا استثنائيًا يجمع بين غضب الطبيعة وإثراء المعرفة التاريخية، مذكّرًا الجميع بأن الماضي يمكن أن يطل برأسه في أي لحظة، حتى وسط الفوضى الطبيعية.