مولد التحرير الثاني أولا ثم الحلم.. من عالم مستقل الأقطاب إلى عالم لا أقطابي...
تاريخ النشر : 20:36 - 2026/05/30
كلمتان موجزتان يجب أن تتعلق بهما همة كل من يهمه الأمر من أي موقع كان: "مولد التحرير" الثاني، (والعبارة الرائعة لمنور صمادح، وأما التحرير الثاني فقد شرحناه سابقا). والتأسيس لفكرة عالم مستقل الأقطاب وليس فقط متعدد ومتنوع الأقطاب من دون أساس واقعي جوهري يقوم عليه كل ما نفكر فيه في شتى مجالات حياتنا ووطننا وشعبنا ودولتنا.
ليس المهم إذن تحديد أقطاب موجودة أو صاعدة بالمسطرة ولا رسمها بالدبابة والصاروخ والنووي. وليس المهم اعتماد المؤشرات والقياسات وترديد شتى السرديات الجيوسياسية والجيوستراتيجية، وإنما الأهم الإجابة عن سؤال:
ماهو المفهوم الذي يمكن حقيقة من كل هذا إذا تحول إلى واقع استراتيجي؟
لا نرى بديلا عن مفهوم الاستقلالية القطبية أو العالم مستقل الأقطاب الذي ننشده والذي ينتج عنه بالفعل عالم متعدد ومتنوع الأقطاب بكل ما يعنيه مفهوم الاستقلالية الذاتية من معان وبلا هيمنة تعيد إنتاج القطبيات المهيمنة المتناحرة والمتقاسمة للنفوذ والتبعيات المتعددة والمتنوعة.
إن عالما مستقل القطبيات إذا تحول إلى واقع لا يمكن الا ان يتحول إلى عالم متضامن وعادل وأكثر إنسانية ينحو نحو عالم لا قطبي أو لا أقطابي من دون أن يتجرد من أوزان قوة مختلفة، وهذا طبيعي جدا.
وإن كل ما يهمنا هو بناء القوة المستقلة صغيرة أو متوسطة أو كبيرة كانت قبل ادعاء أي توازنات ممكنة بين أقطاب متعددة ومتنوعة.
لا يمكن أن نتوهم أي أفق من هذا من دون أفق تحريري شامل يتيح للشعوب والدول والأمم التي تقاوم شتى أنواع المقاومات من أجل تحررها الكامل أسباب سيادتها ومناعتها بكل ما يتطلب الأمر من جهد ومن تضحيات مهما كانت سياسة البناء التي تعتمدها سواء واجهت أو لم تواجه، فهي تواجه ذاتها وضعفها قبل كل شيء وقبل مواجهة أي قوة أخرى.
يمر ذلك حتما عبر إنهاء كل مركزية وكل نموذج غطرسة وإملاءات فوقية.
وعبر الإيمان بمصير مناهض للرأسمالية المتوحشة والكولونيالية الكلية وعبر ارساء نظام شامل يكون فيه نظام التربية والتعليم والثقافة العقل والقلب وركن الأركان ومولد التحرير الثاني.
لا يتطلب منا الأمر طول تحليل بل عمق اجتهاد عملي ولا طول تنظير بل عمق تغيير. ولا المزيد من رص وترصيف الكلمات وانما تسخير كل الجهود من أجل أنبل هدف على الإطلاق وأصعب مرحلة على الإطلاق.
كلمتان موجزتان يجب أن تتعلق بهما همة كل من يهمه الأمر من أي موقع كان: "مولد التحرير" الثاني، (والعبارة الرائعة لمنور صمادح، وأما التحرير الثاني فقد شرحناه سابقا). والتأسيس لفكرة عالم مستقل الأقطاب وليس فقط متعدد ومتنوع الأقطاب من دون أساس واقعي جوهري يقوم عليه كل ما نفكر فيه في شتى مجالات حياتنا ووطننا وشعبنا ودولتنا.
ليس المهم إذن تحديد أقطاب موجودة أو صاعدة بالمسطرة ولا رسمها بالدبابة والصاروخ والنووي. وليس المهم اعتماد المؤشرات والقياسات وترديد شتى السرديات الجيوسياسية والجيوستراتيجية، وإنما الأهم الإجابة عن سؤال:
ماهو المفهوم الذي يمكن حقيقة من كل هذا إذا تحول إلى واقع استراتيجي؟
لا نرى بديلا عن مفهوم الاستقلالية القطبية أو العالم مستقل الأقطاب الذي ننشده والذي ينتج عنه بالفعل عالم متعدد ومتنوع الأقطاب بكل ما يعنيه مفهوم الاستقلالية الذاتية من معان وبلا هيمنة تعيد إنتاج القطبيات المهيمنة المتناحرة والمتقاسمة للنفوذ والتبعيات المتعددة والمتنوعة.
إن عالما مستقل القطبيات إذا تحول إلى واقع لا يمكن الا ان يتحول إلى عالم متضامن وعادل وأكثر إنسانية ينحو نحو عالم لا قطبي أو لا أقطابي من دون أن يتجرد من أوزان قوة مختلفة، وهذا طبيعي جدا.
وإن كل ما يهمنا هو بناء القوة المستقلة صغيرة أو متوسطة أو كبيرة كانت قبل ادعاء أي توازنات ممكنة بين أقطاب متعددة ومتنوعة.
لا يمكن أن نتوهم أي أفق من هذا من دون أفق تحريري شامل يتيح للشعوب والدول والأمم التي تقاوم شتى أنواع المقاومات من أجل تحررها الكامل أسباب سيادتها ومناعتها بكل ما يتطلب الأمر من جهد ومن تضحيات مهما كانت سياسة البناء التي تعتمدها سواء واجهت أو لم تواجه، فهي تواجه ذاتها وضعفها قبل كل شيء وقبل مواجهة أي قوة أخرى.
يمر ذلك حتما عبر إنهاء كل مركزية وكل نموذج غطرسة وإملاءات فوقية.
وعبر الإيمان بمصير مناهض للرأسمالية المتوحشة والكولونيالية الكلية وعبر ارساء نظام شامل يكون فيه نظام التربية والتعليم والثقافة العقل والقلب وركن الأركان ومولد التحرير الثاني.
لا يتطلب منا الأمر طول تحليل بل عمق اجتهاد عملي ولا طول تنظير بل عمق تغيير. ولا المزيد من رص وترصيف الكلمات وانما تسخير كل الجهود من أجل أنبل هدف على الإطلاق وأصعب مرحلة على الإطلاق.