موعد الاربعاء...التطبيع

موعد الاربعاء...التطبيع

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/06


ليس «التطبيع» مع اسرائيل الذي اختارته دول عربية اعترافا طارئا بهذه الدولة أو بشرعيتها. فاسرائيل تعلم أن العرب يعلمون أنها حقيقية حاصلة أكيدة ، تستمد شرعيتها من قوتها، على هشاشة أسسها. فمن هذه الزاوية، لا يضيف التطبيع الى اسرائيل شيئا يذكر. ولعل وقع التطبيع على الوجدان العربي يكمن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30