موعد الأربعاء: غَفلَةُ «سعيّد» عن ثالوث الدّولة الوطنية (1 / 3)

موعد الأربعاء: غَفلَةُ «سعيّد» عن ثالوث الدّولة الوطنية (1 / 3)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/12/08


يُفترض أنّ الرئيس «سعيد» هو أوّل المدافعين عن الدولة الوطنية ، وأنّه أعلَمُ الناس أنّ ما بقي منها ، بعد عشرية النّهش الإخواني، هو عمودها الفقري باعتباره «الخيمة الأخيرة» ،؛ الخيمة التي إن انهارَت ذَهَبَ كلُّ شيء بما في ذلك رئاستُه حتى لنفسه. ويٌفتَرض أنه العليم بحُماتها الخُلّص وبوجوب أن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/12/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30