موعد الأربعاء «صبايحية فرنسا»

موعد الأربعاء «صبايحية فرنسا»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/11/25


تحيل التسمية اليوم على تونسيين لم يتسموا بها. فقد اختارها لهم تونسيون آخرون وأسقطوها عليهم اليوم من الحقبة الاستعمارية. ووفق هذا الاسقاط ، فإن للتسمية دلالة « العمالة لفرنسا « على بلدهم. 1/ « صبايحية اليوم»: هم اليوم اسم يدور على ذاته ولا احالة . انما الاحالة كامنة في أذهان ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/11/25

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30