مهرجان الموسيقى بالحمامات: مكسب فني لدعم السياحة
تاريخ النشر : 10:31 - 2019/09/13
أسدل الستار على فعاليات الدّورة الاولى التأسيسية لمهرجان الموسيقى بالحمامات بعرضين للموسيقى الالكترونية بمارينا ياسمين الحمامات وامام البرج الاثري بالحمامات.
ويعتبر مهرجان الموسيقى بالحمامات، مولودا ثقافيا وتنشيطيا سياحيا جديدا، يسعى، وفق منظميه، الى ان يصبح موعدا سنويا للفرحة والاحتفال على ان يتم تنظيمه في شهر سبتمبر من كل سنة بعد نهاية ذروة الموسم السياحي ويستقطب الشباب.
وصرح منسق المهرجان، انور خودة، ان هذه الدورة كانت ناجحة خاصة وأن نصب ركحين الأوّل أمام برج الحمامات بوسط المدينة والثاني ببمارينا ياسمين الحمامات، وفّر فرصة للمصطافين والسّياح ولجماهير عريضة، للاستمتاع بعروض موسيقية شبابية راقصة في الهواء الطلق، مجانية ومفتوحة لكل الجماهير.
وابرز ان هذه الدورة شهدت تقديم اكثرمن اربعين ساعة من الموسيقى بفضل قرابة 23 عرضا فنيا من موسيقى « الكلوبينغ » الى سهرات للعزف المنفرد او لموسيقى المجموعات « الباند » قدمها فنّانون وفدوا من البرازيل وفرنسا ومالطا والدانمارك واوكرانيا و لبنان الى جانب تونس.
وقال إنّ هيئة المهرجان، التي توفقت في الانطلاق في هذه الدورة الاولى التأسيسية، حريصة على مزيد تطوير المهرجان ليصبح موعدا سنويا قارا للموسيقى الشبابية في الهواء الطلق وليساهم في تمديد الموسم السياحي عبر تنشيط الفضاءات بالمحطات السياحية وبالمدن السياحية.
وبذلك يكون هذا المولود الثقافي مكسبا فنيا جديدا ينضاف الى التظاهرات السياحية الثقافية في بلادنا التي تهدف إلى الترفيه المجاني لمناطق سياحية هامة.
أسدل الستار على فعاليات الدّورة الاولى التأسيسية لمهرجان الموسيقى بالحمامات بعرضين للموسيقى الالكترونية بمارينا ياسمين الحمامات وامام البرج الاثري بالحمامات.
ويعتبر مهرجان الموسيقى بالحمامات، مولودا ثقافيا وتنشيطيا سياحيا جديدا، يسعى، وفق منظميه، الى ان يصبح موعدا سنويا للفرحة والاحتفال على ان يتم تنظيمه في شهر سبتمبر من كل سنة بعد نهاية ذروة الموسم السياحي ويستقطب الشباب.
وصرح منسق المهرجان، انور خودة، ان هذه الدورة كانت ناجحة خاصة وأن نصب ركحين الأوّل أمام برج الحمامات بوسط المدينة والثاني ببمارينا ياسمين الحمامات، وفّر فرصة للمصطافين والسّياح ولجماهير عريضة، للاستمتاع بعروض موسيقية شبابية راقصة في الهواء الطلق، مجانية ومفتوحة لكل الجماهير.
وابرز ان هذه الدورة شهدت تقديم اكثرمن اربعين ساعة من الموسيقى بفضل قرابة 23 عرضا فنيا من موسيقى « الكلوبينغ » الى سهرات للعزف المنفرد او لموسيقى المجموعات « الباند » قدمها فنّانون وفدوا من البرازيل وفرنسا ومالطا والدانمارك واوكرانيا و لبنان الى جانب تونس.
وقال إنّ هيئة المهرجان، التي توفقت في الانطلاق في هذه الدورة الاولى التأسيسية، حريصة على مزيد تطوير المهرجان ليصبح موعدا سنويا قارا للموسيقى الشبابية في الهواء الطلق وليساهم في تمديد الموسم السياحي عبر تنشيط الفضاءات بالمحطات السياحية وبالمدن السياحية.
وبذلك يكون هذا المولود الثقافي مكسبا فنيا جديدا ينضاف الى التظاهرات السياحية الثقافية في بلادنا التي تهدف إلى الترفيه المجاني لمناطق سياحية هامة.