من الأعماق..«للكاهنة هزُّوا سلامي»!

من الأعماق..«للكاهنة هزُّوا سلامي»!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/21


الإهـداء: إلى أهالينا في القيروان، وباجة، وإلى كلّ المدن، والقرى، و"الدّشُر" المنسيّة التي تُجابه وحيدة «رائحة الموت» المنتشرة في أركانها القصيّة رافعة «أكفانها» على أكفّ «أعزّ» أبنائها علّ الجهود تتوحّد من جديد لدحر وباء «كوفيد» العنيد. مسكين «المُواطن الزوّالي اللّي ما عندو والي» فقد بقي وحيدا يصارع الوباء الزّاحف كما «الوحش ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27