من أوساكا إلى فرنسا: البطل التونسي حاتم غولة يواصل صناعة المجد
تاريخ النشر : 11:13 - 2026/04/13
في مشهد يعكس إصرار الأبطال وقدرتهم على تحدي الزمن، عاد العداء التونسي حاتم غولة ليؤكد مكانته كأحد أعمدة رياضة المشي، بعدما خطف الأضواء مجدداً بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة. ففي صباح ربيعي بمدينة أوكير الفرنسية، لم يكن السباق مجرد مشاركة عادية، بل تحول إلى لحظة تاريخية دوّن خلالها اسمه بحروف من ذهب.
غولة نجح في الفوز بالبطولة الجهوية الفرنسية لسباقات المشي، لكنه لم يكتفِ بالصعود إلى منصة التتويج، بل حطم الرقم القياسي الوطني التونسي في سباق نصف الماراثون مشي، قاطعاً المسافة في توقيت مميز بلغ ساعة و42 دقيقة و14 ثانية. هذا الإنجاز يأتي في إطار سباق حديث العهد أدرجه الاتحاد العالمي لألعاب القوى ضمن منافساته، ليمنح البطل التونسي فرصة جديدة لتوسيع سجله الذهبي.
ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، فصاحب برونزية بطولة العالم في أوساكا سنة 2007، يواصل منذ سنوات فرض سيطرته على سباقات المشي، حيث اعتاد تحطيم الأرقام القياسية وتجاوز حدوده الخاصة في كل ظهور. ومع كل سباق، يبدو وكأنه ينافس نفسه قبل أي منافس آخر، في رحلة مستمرة نحو الكمال الرياضي.
سجل غولة اليوم يعكس مسيرة استثنائية بكل المقاييس، إذ يملك أرقاماً قياسية وطنية في مختلف المسافات، من 5000 متر وصولاً إلى 50 كلم، وهو ما يجعله مرجعاً حقيقياً في هذا الاختصاص. هذا التنوع في الإنجازات لا يعكس فقط قدراته البدنية، بل يكشف أيضاً عن انضباط تكتيكي وخبرة طويلة مكنته من الحفاظ على نسق ثابت في سباقات تتطلب صبراً وتركيزاً عالياً.
إنجاز نصف الماراثون الجديد ليس مجرد رقم يضاف إلى قائمة طويلة، بل هو رسالة واضحة بأن البطل التونسي لا يزال قادراً على العطاء ومواصلة كتابة التاريخ، حتى مع ظهور أجيال جديدة. فكل رقم قياسي يحققه يرسخ مكانته كـ“ملك سباقات المشي” دون منازع، ويمنح الرياضة التونسية دفعة معنوية كبيرة على الساحة الدولية.
في مشهد يعكس إصرار الأبطال وقدرتهم على تحدي الزمن، عاد العداء التونسي حاتم غولة ليؤكد مكانته كأحد أعمدة رياضة المشي، بعدما خطف الأضواء مجدداً بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة. ففي صباح ربيعي بمدينة أوكير الفرنسية، لم يكن السباق مجرد مشاركة عادية، بل تحول إلى لحظة تاريخية دوّن خلالها اسمه بحروف من ذهب.
غولة نجح في الفوز بالبطولة الجهوية الفرنسية لسباقات المشي، لكنه لم يكتفِ بالصعود إلى منصة التتويج، بل حطم الرقم القياسي الوطني التونسي في سباق نصف الماراثون مشي، قاطعاً المسافة في توقيت مميز بلغ ساعة و42 دقيقة و14 ثانية. هذا الإنجاز يأتي في إطار سباق حديث العهد أدرجه الاتحاد العالمي لألعاب القوى ضمن منافساته، ليمنح البطل التونسي فرصة جديدة لتوسيع سجله الذهبي.
ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، فصاحب برونزية بطولة العالم في أوساكا سنة 2007، يواصل منذ سنوات فرض سيطرته على سباقات المشي، حيث اعتاد تحطيم الأرقام القياسية وتجاوز حدوده الخاصة في كل ظهور. ومع كل سباق، يبدو وكأنه ينافس نفسه قبل أي منافس آخر، في رحلة مستمرة نحو الكمال الرياضي.
سجل غولة اليوم يعكس مسيرة استثنائية بكل المقاييس، إذ يملك أرقاماً قياسية وطنية في مختلف المسافات، من 5000 متر وصولاً إلى 50 كلم، وهو ما يجعله مرجعاً حقيقياً في هذا الاختصاص. هذا التنوع في الإنجازات لا يعكس فقط قدراته البدنية، بل يكشف أيضاً عن انضباط تكتيكي وخبرة طويلة مكنته من الحفاظ على نسق ثابت في سباقات تتطلب صبراً وتركيزاً عالياً.
إنجاز نصف الماراثون الجديد ليس مجرد رقم يضاف إلى قائمة طويلة، بل هو رسالة واضحة بأن البطل التونسي لا يزال قادراً على العطاء ومواصلة كتابة التاريخ، حتى مع ظهور أجيال جديدة. فكل رقم قياسي يحققه يرسخ مكانته كـ“ملك سباقات المشي” دون منازع، ويمنح الرياضة التونسية دفعة معنوية كبيرة على الساحة الدولية.