من أمي تراكي وحكايات العروي إلى الخطاب على الباب وشوفلي حل ..لماذا يقبل التونسي على الأعمال الرمضانية القديمة ؟

من أمي تراكي وحكايات العروي إلى الخطاب على الباب وشوفلي حل ..لماذا يقبل التونسي على الأعمال الرمضانية القديمة ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/05/20


كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الأعمال الرمضانية القديمة ومدى اقبال المشاهد عليها حتى أن بعض المسلسلات القديمة حققت نسب مشاهدة اكثر من الإنتاجات الجديدة. اهل القطاع فسروا ذلك بالحنين إلى الدراما الجادة التي تعبر عن التونسي بعيدا عن الدماء والعنف والقتل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/05/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09