ملتقى عبدالرزاق حمودة للفنون التشكيلية: قابس... واحة وفَن وبحَر

ملتقى عبدالرزاق حمودة للفنون التشكيلية: قابس... واحة وفَن وبحَر

تاريخ النشر : 16:57 - 2026/04/11

اعلن الفنان العالمي المقيم في مدينة جينيف في سويسرا عبد الرزاق حمودة اصيل مدينة قابس عن موعد تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الذي يحمل اسمه " ملتقى عبد الرزاق حمودة للفنون التشكيلية : واحة وفن وبحر " وهو ملتقى يموله من ماله الخاص وفق مقاربة فريدة من اجل تنشيط الحي الذي عاش فيه طفولته كما اعلن حمودة عن تعيين الرسامة اكابر شلبي كمنسقة عامة للملتقى ومديرة تنفيذية الذي سيكون بين 1و 8 سبتمبر القادم .
وقال عبد الرزاق حمودة في تقديمه لهذا الملتقى ل" الشروق اونلاين " :
هو برنامج جديد  من برامجي المحلية و الدولية و رؤية فردية بخصوص علاقة الفن بعامة الناس و الخروج به من المعهد. 

والهدف " النهوض بالذوق الفني في مساحة صغيرة أوّلا وهي الحي الذي أسكن فيه في مدينتي قابس و الذي ترعرعتُ فيه تحت رعاية كل الجيران. كلهم كانوا أهلي و إخواي.  الحي هو " حي المنصورة: يتكون من 22 فيلّا  بُنيّت سنة 1964 عندما فكر الوالد مع ثلة من زملائه من الذين يشتغلون بالمستشفى ان يؤسسوا جمعية و يشتروا أرضا لِيَبْنوا عليها 22 فيلّا. وزعوها فيما بينهم عن طريق القرعة.

عشت في هذا الحي مع كل أطفاله و كل منزل كان منزلي و كذلك  الحال لباقي الأطفال. كان لنا أيضا فريق كرة قدم من أبرز فرق أحياء قابس. و في هذا الحي تكوَّنت مجموعة البحث الموسيقي بقابس  و في هذا الحي كان صوت أمال الحمروني يصدح قبل أن يعرف الشهرة العالمية. و قصص الحي كثيرة سنروي بعضها خلال الملتقى.أغلبنا من أطفال جيلي  هاجر من قابس و لكن الحنين الى الحي لا يزال قوي و يمثب بالنسبة لنا  " عودة الى مرفأ سلام و عودة إلى البيت".
هذه رؤيتي بخصوص تأسيس الملتقى "
ويضيف "لمُّ شمل أهل الحي من كل الأعمار (خاصة و الحي فيه أطفال الجيل الثالث) في عمل ثقافي دولي يكون لهم فيه دور ال" المُنشِّطِ" وليس دور المتفرج  من وراء سور منزلي. وأيضا تزيين جدران الحي بأعمال فنية يشاركون فيها كل بِطَاقِتهِ ووقتِه المسموح حتى يتبنوا المشروع.
الجداريات من إنجاز فنانين عالميين من تونس و خارجها
والى جانب تمويله الخاص يساهم سكان الحي في تمويل المهرجان بأعداد بعض وجبات الاكل ومشاركة الفنانين الضيوف في مبادرة مواطنية نادرة .
وعبدالرزاق حمودة (مواليد قابس 1953) خطاط تشكيلي عصامي وناشط ثقافي تونسي، حاصل على3 إجازات في اللغات العربية والإنجليزية والفارسية من جامعات باريس.
غادر إلى باريس سنة 1975 لإتمام دراساته الجامعية.
استقر في جنيف من1984 حيث أنشأ مرسمه وطوّر أسلوبًا خاصًا في الخط العربي. ينشط في الساحة الفنية التونسية والعالمية منذ أكثر  نحو 45 سنة، وأعماله مقتناة في عشرات الدول.
أقام أكثر من 300 معرض فردي وجماعي وقدم محاضرات وورشًا لنشر فن الخط العربي.
أسّس وشارك في تأسيس عدة أندية وجمعيات ثقافية وفنية في تونس وسويسرا وعُمان ولبنان والبحرين، الكويت، السعودية، الإمارات، المغرب. 
أدار ملتقيات دولية عديدة للخط والفنون التشكيلية.
أشرف سنة 2000 بقصر الأمم المتحدة بجنيف على فعالية فنية كبرى بمشاركة 2500 طفل و 197 فنانين يمثلون كل جنسات الدول لنشر ثقافة السلام.
مثّل جمهورية جنيف في EXPO 02 بفن الخط العربي و هي تظاهرة وطنية تُقامُ كل 40 عامة.
أسّس ملتقيات ومبادرات بارزة مثل: الملتقى الدولي للخط العربي بقابس- تونس( 7 دورات)، جمعية نيابوليس للخط العربي فی نابل- (دورة واحدة)، منتدى مجموعة السيابي العالمية للفنون- سلطنة عُمان
ملتقى زمُّور فن و سياحة (6 دوارت) ، ملتقى بيت الفرج - البحرين (3، ملتقى دار تابِت للفنون في لبنان، 5  دورات، مدير فني لصالون الفنون في طنجة، 4 دورات   و تظاهرة أبواب مفتوحة لورشات الفنانين التونسيين3 دورات، إضافة إلى تنظيم “شهر الفنون التونسية” في أبوظبي وفعاليات فنية في مصر والمغرب والبحرين والسعودية.
تتميّز أعماله برسالة إنسانية تدعو للحب والتآخي واحترام الاختلاف والحريات الفردية والحوار بين الثقافات. يرى أن الفن فكر ومواقف قبل أن يكون تشكيلًا. له إصدارات منها كتاب Callimots بالفرنسية وديوان واحة في صحراء الذات بالشراكة مع وزارة الثقافة و المتحف الوطني ثقافية  في البحرين.
ويحظى عبد الرزاق حمودة بشهرة واسعة في اوروبا والخليج العربي ورغم شهرته الواسعة ظل وفيا لمدينته قابس التي أسس فيها هذا الملتقى دون أي مساندة رسمية .

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بعد سنوات من «الحصار» المعنوي، ومحاولات الإقصاء التي قادها من يمكن تسميتهم بـ «حراس النوايا»  الذ
07:00 - 2026/04/11
 يتواصل منذ 4 أفريل الجاري وإلى غاية 16 من نفس الشهر، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بتونس (رواق
07:00 - 2026/04/11
تشير أحدث الأرقام إلى أن المنصات الرقمية تستحوذ على نحو 47.5 % من المشاهدة مقابل أقل من 22 % للتل
07:00 - 2026/04/11
بدأت قصة الأغنية عام 1971 حين أراد فريد الأطرش أن يحتفي بفوز اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال
07:00 - 2026/04/11
 في قلب العاصمة تونس، تقف قاعة الكوليزي شامخة كالسنديانة، معمرة في صمودها امام تقلبات الزمن لا كف
07:00 - 2026/04/11
من الظواهر السلبية التي أصبحت متفشية في مشهدنا الإعلامي السمعي والبصري تواجد إعلانات إشهارية وعنا
07:00 - 2026/04/11
 يشق الممثل والمخرج محمد علي النهدي مسيرته الفنية بخطى ثبات وعزيمة تجاوز فيها مرحلة البحث والتجري
07:00 - 2026/04/11
أي شبه بين مباراة ملاكمة وواقع معيش لطفل يعاني من مرض السرطان؟
07:00 - 2026/04/10