مستقبل القصرين: الباراج على الأبواب .. والفريق في مهبّ التغييرات
تاريخ النشر : 12:53 - 2026/05/04
في توقيت حساس وقبل جولة واحدة فقط من إسدال الستار على بطولة الرابطة الثانية، فاجأ المدرب عثمان الشهايبي الجميع بإعلانه الانسحاب من تدريب أكابر مستقبل القصرين، مبرّرًا قراره بأسباب خاصة.
إدارة النادي لم تتردد في قبول الطلب، لكنها وجدت نفسها أمام سباق مع الزمن لإيجاد بديل قادر على قيادة الفريق في مرحلة لا تقل أهمية، خاصة مع اقتراب مباريات “الباراج” التي ستحدد مصير الموسم.
ويخوض مستقبل القصرين هذه المرحلة الحاسمة بعد أن ضمن المركز الثالث في مجموعته، ما يضعه في مواجهة صاحب المرتبة الثانية من المجموعة الأولى، في صدام لا يقبل الأخطاء.
انسحاب الشهايبي في هذا التوقيت يفتح الباب أمام عدة تساؤلات حول تأثير القرار على جاهزية الفريق، في وقت تحتاج فيه المجموعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
الأنظار الآن تتجه نحو الهيئة المديرة، التي ستكون مطالبة بحسم ملف الإطار الفني سريعًا، لتفادي أي ارتباك قد ينعكس سلبًا على حظوظ الفريق في الرهان القادم.
في توقيت حساس وقبل جولة واحدة فقط من إسدال الستار على بطولة الرابطة الثانية، فاجأ المدرب عثمان الشهايبي الجميع بإعلانه الانسحاب من تدريب أكابر مستقبل القصرين، مبرّرًا قراره بأسباب خاصة.
إدارة النادي لم تتردد في قبول الطلب، لكنها وجدت نفسها أمام سباق مع الزمن لإيجاد بديل قادر على قيادة الفريق في مرحلة لا تقل أهمية، خاصة مع اقتراب مباريات “الباراج” التي ستحدد مصير الموسم.
ويخوض مستقبل القصرين هذه المرحلة الحاسمة بعد أن ضمن المركز الثالث في مجموعته، ما يضعه في مواجهة صاحب المرتبة الثانية من المجموعة الأولى، في صدام لا يقبل الأخطاء.
انسحاب الشهايبي في هذا التوقيت يفتح الباب أمام عدة تساؤلات حول تأثير القرار على جاهزية الفريق، في وقت تحتاج فيه المجموعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى.
الأنظار الآن تتجه نحو الهيئة المديرة، التي ستكون مطالبة بحسم ملف الإطار الفني سريعًا، لتفادي أي ارتباك قد ينعكس سلبًا على حظوظ الفريق في الرهان القادم.