لوحات إعلانية غامضة تثير التساؤلات في شوارع العاصمة التونسية

لوحات إعلانية غامضة تثير التساؤلات في شوارع العاصمة التونسية

تاريخ النشر : 19:28 - 2026/10/08

 شهدت أبرز المحاور والطرقات الرئيسية في العاصمة التونسية خلال الأيام القليلة الماضية انتشاراً للوحات إعلانية ضخمة تميزت بطابعها الغامض، مما أثار اهتمام المارة وجدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
​وتعتمد هذه اللوحات تصميماً بصرياً يتكون من خلفية سوداء وعبارات مكتوبة باللون الأحمر وباللهجة المحلية، من بينها: «في الليل وقت إلي الناس ترقد، فما عينين تتحل»، و*«كان قلبك ما يتحملش ما تجيش»*، إضافة إلى «عمرنا ما رينا حاجة هكّا».
​وما يميّز هذه الحملة هو الغياب التام لأي معالم تدل على الجهة المنظمة؛ إذ لا تحتوي اللوحات على أي أسماء تجارية، أو شعارات مؤسسية، أو رموز استجابة سريعة (QR Code) توضح الغاية منها أو تفاصيل الجهة المالكة لها.
​وقد تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "تيك توك" و"إنستغرام"، صوراً ومقاطع فيديو لهذه اللوحات، وسط تباين في التفسيرات والتحليلات حول طبيعتها. وتتعدد الفرضيات المطروحة بين كونها حملة تشويقية لتسويق منتج جديد بأسلوب غير تقليدي، أو إعلاناً عن حدث ترفيهي مرتقب، أو حملة ترويجية لإطلاق عمل سينمائي أو درامي.
​وفي ظل تواصل الصمت من قبل الجهات القائمة على هذه الحملة وعدم صدور أي بيان رسمي يوضح طبيعتها، يبدو أن الإعلان عن تفاصيل هذا النشاط بات وشيكاً بحسب التوقعات المترقبة خلال الأيام القادمة.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08
تحولات الكيانات: التاريخ والأسطورة حين تفقد أصلها في فصل "تحولات الكيانات في الزمن المنشطر" يصل ا
07:00 - 2026/10/08
انطلقت يوم الثلاثاء بمدينة المنستير فعاليات الملتقى الوطني للإعلام والاتصال الثقافي تحت شعار «نحو
07:00 - 2026/10/08