كم انتظروا اليوم الموعود !

كم انتظروا اليوم الموعود !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


آوى الفتية إلى جدار يحتمون به من العاصفة، لكنّه لم يكن كذلك الجدار الذي تغنّى به ميخائيل نعيمة حين قال: "سقف بيتي حديد ركن بيتي فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر" كلهم ثلاثة تلاميذ في البكالوريا: محمّد أمين مسعدي وعبد القادر الذّهبي ومحمّد صالح غانمي، ما حدث لهم كان مؤلما موجعا محزنا. وأنا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21