كم انتظروا اليوم الموعود !

كم انتظروا اليوم الموعود !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


آوى الفتية إلى جدار يحتمون به من العاصفة، لكنّه لم يكن كذلك الجدار الذي تغنّى به ميخائيل نعيمة حين قال: "سقف بيتي حديد ركن بيتي فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر" كلهم ثلاثة تلاميذ في البكالوريا: محمّد أمين مسعدي وعبد القادر الذّهبي ومحمّد صالح غانمي، ما حدث لهم كان مؤلما موجعا محزنا. وأنا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن رواق يوسف الرقيق بمدينة المحرس بمناسبة شهر التراث الذي يختتم غدا معرضا جماعيا للفنون التشكي
12:12 - 2026/05/17
في زمن كانت فيه الأغنية التونسية تُصنع على مهل  برز صوت الفنانة الجميلة منية البجاوي هادئا وعميقا
07:00 - 2026/05/17
حمادي زايد، ابن ولاية قابس وقرية تمزرط بمطماطة، قصة نجاحٍ تُكتب بالصبر والتحدي.
07:00 - 2026/05/17
احب إبراهيم ناجي بنت الجيران وهو في عمر 16 سنة، ثم سافر ليدرس الطب وعند رجوعه اكتشف انها تزوجت، ل
07:00 - 2026/05/16
 ولادة عسيرة صاحبت الهيئة الجديدة لإتحاد الكتاب التونسيين في ظل صراعات واتهامات ووضعية مالية وهيك
07:00 - 2026/05/16
هناك رجالٌ يمرّون في الحياة بصمت، لكن أثرهم يبقى صوتاً داخلياً لا يخفت… رجال لا تُقاس قيمتهم بما
07:00 - 2026/05/16