كم انتظروا اليوم الموعود !

كم انتظروا اليوم الموعود !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


آوى الفتية إلى جدار يحتمون به من العاصفة، لكنّه لم يكن كذلك الجدار الذي تغنّى به ميخائيل نعيمة حين قال: "سقف بيتي حديد ركن بيتي فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر" كلهم ثلاثة تلاميذ في البكالوريا: محمّد أمين مسعدي وعبد القادر الذّهبي ومحمّد صالح غانمي، ما حدث لهم كان مؤلما موجعا محزنا. وأنا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29