كم انتظروا اليوم الموعود !

كم انتظروا اليوم الموعود !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


آوى الفتية إلى جدار يحتمون به من العاصفة، لكنّه لم يكن كذلك الجدار الذي تغنّى به ميخائيل نعيمة حين قال: "سقف بيتي حديد ركن بيتي فاعصفي يا رياح وانتحب يا شجر" كلهم ثلاثة تلاميذ في البكالوريا: محمّد أمين مسعدي وعبد القادر الذّهبي ومحمّد صالح غانمي، ما حدث لهم كان مؤلما موجعا محزنا. وأنا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 أجمع المتدخلون في الندوة الفكرية الملتئمة تحت عنوان "أسئلة التكوين المسرحي في عصر الذكاء الاصطنا
16:40 - 2026/10/25
في المدينة العتيقة، حيث يفوح عبق التاريخ وعطر الحضارات التي مرت من هناك، استنطق الفن ذاكرة المكان
16:32 - 2026/10/25
بعد انقطاع دام سنتين، استعادت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي موعدها مع الكتاب التونسي، بانطلاق الد
07:00 - 2026/10/25
بين الأراضي الفلاحية الخصبة، والمواقع الأثرية، والمناظر الطبيعية، والذاكرة المسرحية، تمتلك ولاية
07:00 - 2026/10/24
لم يكتف الموسيقي زياد الزواري بأن يكون أكاديميا أو مجرد عازف كمنجة بل حرص على ممارسة دوره كمبدع م
07:00 - 2026/10/24
من قنص الكلاب إلى التنمّر والعنف وتكميم الصحافة..
07:00 - 2026/10/24