قصة: كسر الصمت

قصة: كسر الصمت

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


أمسكت الورقة والقلم و التحفت معطفها و اتخذت من ركن هادئ مظلم. في الباخرة مكانا لا تراها فيه عين تعرفها و لا يتطلع لمخالطتها احد. كانت هاجر فتاة مفعمة بالحوية و النشاط، سريعة التأقلم، سلسة هينة لينة، هذا ما كانت عليه إلى حدود سن البلوغ. ركبت الباخرة اليوم وهي على ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ففي ولايات مثل القصرين، وسيدي بوزيد  و الكاف  و قفصة، و تطاوين، اختفت مهرجانات كانت تمثل متنفسًا
07:00 - 2026/05/22
بعد إنتظار طويل سيفتتح آخر الأسبوع الحالي مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة بعد صعوبات عدة كما
07:00 - 2026/05/22
خلال فعاليات اختتام شهر التراث التي احتضنها المعلم الأثري شمتو من معتمدية وادي مليز و حضرت حفل ال
20:20 - 2026/05/21
يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21