قصة: كسر الصمت

قصة: كسر الصمت

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


أمسكت الورقة والقلم و التحفت معطفها و اتخذت من ركن هادئ مظلم. في الباخرة مكانا لا تراها فيه عين تعرفها و لا يتطلع لمخالطتها احد. كانت هاجر فتاة مفعمة بالحوية و النشاط، سريعة التأقلم، سلسة هينة لينة، هذا ما كانت عليه إلى حدود سن البلوغ. ركبت الباخرة اليوم وهي على ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعن موائد الإفطار في سيدي رمضان فحدّث ولا حرج، فالشهر ولئن كان شهر عبادة وتقرب إلى الله بسائر الأ
07:00 - 2026/03/07
انطلقت أمس الخميس اولى سهرات مهرجان الأغنية التونسية في دورته الجديدة وخصصت السهرة الأولى لعدد من
22:49 - 2026/03/06
عصفت الرواية التونسية " مواسم الريح " بكل قديم فقفزت فوق كل الأرقام القياسية مبيعا ونقدا وإثارة ل
19:56 - 2026/03/06
عبّر الممثل رياض النهدي عن سعادته، بالعودة إلى الأعمال الرمضانية بعد غياب 04 سنوات، وبتواجده في ش
07:00 - 2026/03/06
في تاريخ الدراما التونسية أسماء كثيرة صنعت ملامح الشاشة في سنواتها الأولى غير أن بعض الوجوه بقيت
07:00 - 2026/03/06
من العادات الحميدة التي بقيت متوارثة أن المؤذّنين لا يعلنون عن موعد الإفطار إلا حين يشاهدون راية
07:00 - 2026/03/05