قصة: كسر الصمت

قصة: كسر الصمت

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24


أمسكت الورقة والقلم و التحفت معطفها و اتخذت من ركن هادئ مظلم. في الباخرة مكانا لا تراها فيه عين تعرفها و لا يتطلع لمخالطتها احد. كانت هاجر فتاة مفعمة بالحوية و النشاط، سريعة التأقلم، سلسة هينة لينة، هذا ما كانت عليه إلى حدود سن البلوغ. ركبت الباخرة اليوم وهي على ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21