قرمبالية: أهالي سيدي بحر يقطعون الطريق احتجاجا على أزمة الماء
تاريخ النشر : 10:14 - 2026/08/31
نفّذ اليوم عدد من متساكني منطقة سيدي بحر من معتمدية قرمبالية وقفة احتجاجية، تم خلالها قطع الطريق الرابطة بين مرناق وقرمبالية، احتجاجا على تواصل أزمة التزود بالماء الصالح للشراب، وذلك على خلفية عدم نجاح البئر العميقة التي تم حفرها بالمنطقة في توفير مورد مائي جديد.
وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية في ظل تواصل معاناة الأهالي من انقطاع الماء وصعوبة التزود به، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والحاجة المتزايدة إلى هذه المادة الأساسية، حيث عبّر المحتجون عن استيائهم من تواصل الوضع وطالبوا بالتدخل العاجل لإيجاد حل نهائي.
وتحدث عدد من الأهالي عن معاناتهم اليومية جراء انقطاع الماء الصالح للشراب، مؤكدين أن الوضع أصبح صعبا وأن توفير الماء أصبح يمثل عبئا إضافيا على العائلات، مطالبين السلط الجهوية والمصالح المعنية بالتسريع في إيجاد حل يضمن التزود المنتظم بالماء.
وفي هذا السياق، أكد محمد علي فنيرة، النائب بمجلس نواب الشعب عن معتمدية قرمبالية، أن البئر العميقة التي تم حفرها بالمنطقة بلغت حوالي 260 مترا، إلا أن نتائج الحفر أكدت عدم العثور على مورد مائي، وهو ما حال دون استغلالها لتوفير الماء للأهالي.
وأوضح فنيرة أنه تحرك لمتابعة الملف، حيث عقد جلسة مع والية نابل يوم الأربعاء 26 أوت 2026، وتم الاتفاق على إنجاز بئر جديدة في موقع آخر في أسرع وقت ممكن، خاصة مع توفر الاعتمادات، إلى جانب مزيد التدقيق في الدراسات الفنية واختيار الموقع الجديد بما يضمن نجاعة أكبر في عملية البحث عن المياه.
وأضاف أن المساعي تشمل أيضا إيجاد حل وقتي لتجاوز الأزمة، من خلال الاستفادة من الآبار الفلاحية الموجودة بمنطقة جبل طريف وربطها بأحياء الاعذار والملجأ الحمرة وسيدي بحر، وذلك إلى حين إنجاز البئر الجديدة.
نفّذ اليوم عدد من متساكني منطقة سيدي بحر من معتمدية قرمبالية وقفة احتجاجية، تم خلالها قطع الطريق الرابطة بين مرناق وقرمبالية، احتجاجا على تواصل أزمة التزود بالماء الصالح للشراب، وذلك على خلفية عدم نجاح البئر العميقة التي تم حفرها بالمنطقة في توفير مورد مائي جديد.
وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية في ظل تواصل معاناة الأهالي من انقطاع الماء وصعوبة التزود به، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والحاجة المتزايدة إلى هذه المادة الأساسية، حيث عبّر المحتجون عن استيائهم من تواصل الوضع وطالبوا بالتدخل العاجل لإيجاد حل نهائي.
وتحدث عدد من الأهالي عن معاناتهم اليومية جراء انقطاع الماء الصالح للشراب، مؤكدين أن الوضع أصبح صعبا وأن توفير الماء أصبح يمثل عبئا إضافيا على العائلات، مطالبين السلط الجهوية والمصالح المعنية بالتسريع في إيجاد حل يضمن التزود المنتظم بالماء.
وفي هذا السياق، أكد محمد علي فنيرة، النائب بمجلس نواب الشعب عن معتمدية قرمبالية، أن البئر العميقة التي تم حفرها بالمنطقة بلغت حوالي 260 مترا، إلا أن نتائج الحفر أكدت عدم العثور على مورد مائي، وهو ما حال دون استغلالها لتوفير الماء للأهالي.
وأوضح فنيرة أنه تحرك لمتابعة الملف، حيث عقد جلسة مع والية نابل يوم الأربعاء 26 أوت 2026، وتم الاتفاق على إنجاز بئر جديدة في موقع آخر في أسرع وقت ممكن، خاصة مع توفر الاعتمادات، إلى جانب مزيد التدقيق في الدراسات الفنية واختيار الموقع الجديد بما يضمن نجاعة أكبر في عملية البحث عن المياه.
وأضاف أن المساعي تشمل أيضا إيجاد حل وقتي لتجاوز الأزمة، من خلال الاستفادة من الآبار الفلاحية الموجودة بمنطقة جبل طريف وربطها بأحياء الاعذار والملجأ الحمرة وسيدي بحر، وذلك إلى حين إنجاز البئر الجديدة.