"فضيحة أمنية"... تسجيل يكشف تورّط سارة نتنياهو
تاريخ النشر : 11:30 - 2025/08/30
كشفت مصادر عبرية عن تسجيل مسرب يفضح دور سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تسريب معلومات حساسة شديدة الخطورة على أمن إسرائيل.
ونشرت منصة "حدشوت بزمان" تسجيلاً صوتياً قالت إنه يفضح دور زوجة نتنياهو في أزمة التسريبات، وإن الجيش ووحدة أمن المعلومات في هيئة الأركان غطيا على قضية أمنية حساسة خوفاً من سارة.
التسريب تضمن حواراً بين قادة في الجيش الإسرائيلي، في اليوم الذي سبق إصدار بيان نفي من مكتب رئيس الحكومة لوجود أي تسريب، ولم يتم تحويل أي شيء إلى جهات التحقيق.
وكانت التكهنات السابقة تشير إلى احتمال أن تكون التسريبات الحساسة خرجت من داخل مؤسسات عسكرية مثل "وحدة أمن المعلومات" أو من دوائر سياسية مثل محيط مكتب رئيس الوزراء.
وأطلقت المنصة العبرية على فضيحة التسريبات وصف "القضية الجنونية"؛ كاشفة أن سارة، وآخرين لم تُذكر أسماؤهم، يقومون بتسريب معلومات أمنية حساسة إلى أصدقائهم المقرّبين.
واشتملت المعلومات على تحذيرات للمقربين من إطلاق صواريخ من طرف إيران لكي يجهّزوا الملاجئ، إضافة إلى معلومات (مفترضة) عن اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، قبل استهدافه، وأحداث أمنية أخرى.
وذكرت المنصة أن أحد القادة الأمنيين تحت الرمز (ج) رأى أن كل ما يروج "أكاذيب"، مؤكدة عدم تحويل أي شيء حول التسريبات إلى الرقابة العسكرية أو الشرطة.
وتعكس المعلومات الجديدة وجود حالة خوف وارتباك داخلي بعد معرفة بعض الأطراف بالمعلومات الحساسة التي تم تسريبها، لكنها لم تتحرك رسمياً، بحسب "حدشوت بزمان".
وتقول المنصة العبرية إنه "رغم أن وزارة الداخلية والرقابة، لسنوات، "توسلتا" لمعرفة مصدر المعلومات الحساسة في الأخبار آنذاك، عندما علمتا بالأمر، فقد انتابهما الرعب ولم تتلقَّ الرقابة والشرطة الإسرائيلية أي شكوى قط".

كشفت مصادر عبرية عن تسجيل مسرب يفضح دور سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تسريب معلومات حساسة شديدة الخطورة على أمن إسرائيل.
ونشرت منصة "حدشوت بزمان" تسجيلاً صوتياً قالت إنه يفضح دور زوجة نتنياهو في أزمة التسريبات، وإن الجيش ووحدة أمن المعلومات في هيئة الأركان غطيا على قضية أمنية حساسة خوفاً من سارة.
التسريب تضمن حواراً بين قادة في الجيش الإسرائيلي، في اليوم الذي سبق إصدار بيان نفي من مكتب رئيس الحكومة لوجود أي تسريب، ولم يتم تحويل أي شيء إلى جهات التحقيق.
وكانت التكهنات السابقة تشير إلى احتمال أن تكون التسريبات الحساسة خرجت من داخل مؤسسات عسكرية مثل "وحدة أمن المعلومات" أو من دوائر سياسية مثل محيط مكتب رئيس الوزراء.
وأطلقت المنصة العبرية على فضيحة التسريبات وصف "القضية الجنونية"؛ كاشفة أن سارة، وآخرين لم تُذكر أسماؤهم، يقومون بتسريب معلومات أمنية حساسة إلى أصدقائهم المقرّبين.
واشتملت المعلومات على تحذيرات للمقربين من إطلاق صواريخ من طرف إيران لكي يجهّزوا الملاجئ، إضافة إلى معلومات (مفترضة) عن اغتيال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، قبل استهدافه، وأحداث أمنية أخرى.
وذكرت المنصة أن أحد القادة الأمنيين تحت الرمز (ج) رأى أن كل ما يروج "أكاذيب"، مؤكدة عدم تحويل أي شيء حول التسريبات إلى الرقابة العسكرية أو الشرطة.
وتعكس المعلومات الجديدة وجود حالة خوف وارتباك داخلي بعد معرفة بعض الأطراف بالمعلومات الحساسة التي تم تسريبها، لكنها لم تتحرك رسمياً، بحسب "حدشوت بزمان".
وتقول المنصة العبرية إنه "رغم أن وزارة الداخلية والرقابة، لسنوات، "توسلتا" لمعرفة مصدر المعلومات الحساسة في الأخبار آنذاك، عندما علمتا بالأمر، فقد انتابهما الرعب ولم تتلقَّ الرقابة والشرطة الإسرائيلية أي شكوى قط".