غزة.. انتشال جثامين ورفات 100 شهيد من تحت الأنقاض
تاريخ النشر : 20:47 - 2026/09/05
انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة جثامين ورفات 100 فلسطيني من تحت الأنقاض استشهدوا بقصف إسرائيلي سابق على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وودع قطاع غزة في موكب تشييع مهيب جثامين 100 شهيد، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، بعد أن تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال رفاتهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، في وقت سابق، انتشال جثامين ورفات 55 فلسطينيا من تحت أنقاض منزل دمره الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة في 19 نوفمبر 2023.
وتأتي العملية ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 جويلية الماضي بهدف انتشال رفات المفقودين من تحت أنقاض المباني المدمرة، وسط نقص حاد في المعدات والإمكانات.
وقال مشرف المشروع في الدفاع المدني محمد أبو دان، في بيان، إن طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في عمليات الانتشال بسبب "محدودية الأجهزة والآلات الثقيلة"، داعيا المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى تكثيف جهودها لتوفير حفارات وشاحنات متعددة وحديثة، بما يسمح بانتشال أكبر عدد ممكن من جثامين المفقودين تحت المباني المدمرة.
انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة جثامين ورفات 100 فلسطيني من تحت الأنقاض استشهدوا بقصف إسرائيلي سابق على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وودع قطاع غزة في موكب تشييع مهيب جثامين 100 شهيد، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، بعد أن تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال رفاتهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأعلن جهاز الدفاع المدني في غزة، في وقت سابق، انتشال جثامين ورفات 55 فلسطينيا من تحت أنقاض منزل دمره الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة في 19 نوفمبر 2023.
وتأتي العملية ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، الذي أطلقه الدفاع المدني في 19 جويلية الماضي بهدف انتشال رفات المفقودين من تحت أنقاض المباني المدمرة، وسط نقص حاد في المعدات والإمكانات.
وقال مشرف المشروع في الدفاع المدني محمد أبو دان، في بيان، إن طواقم الدفاع المدني تواجه تحديات كبيرة في عمليات الانتشال بسبب "محدودية الأجهزة والآلات الثقيلة"، داعيا المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى تكثيف جهودها لتوفير حفارات وشاحنات متعددة وحديثة، بما يسمح بانتشال أكبر عدد ممكن من جثامين المفقودين تحت المباني المدمرة.