عين على التليفزيون ..«شوفلي حل» في «الخطاب على الباب»

عين على التليفزيون ..«شوفلي حل» في «الخطاب على الباب»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/03/14


يبدو أن قدر المشاهد التونسي والعائلات عموما، أن تشاهد العنف بأنواعه في المسلسلات والأعمال الدرامية التركية، أو في المنابر الحوارية السياسية، لتصبح غير قادرة على حماية أبنائها وأطفالها من هذه المادة الإعلامية المدمرة. وما يدمّر الأعصاب أكثر أنك إذا غيّرت القناة لمشاهدة برنامج «خليف»، تبتعد به عما يمرّر من عنف في ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/03/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09