عين على التلفزيون..تعويض الشيخ البرّاق لا يكون إلا بمعجزة

عين على التلفزيون..تعويض الشيخ البرّاق لا يكون إلا بمعجزة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/04/27


لا يختلف عاقلان في أن الخصوصية التونسية في تلاوة القرآن الكريم أو في الأذان، جاءت مع فلتة من فلتات الدهر في تونس والتي لن تتكرر إلا بمعجزة، ونقصد طبعا الشيخ علي البراق، الذي إضافة إلى ذلك يعتبر مدرسة في الطبوع التونسية وهذا يشهد به الموسيقيون أنفسهم، هذا المقرئ، رافق أجيالا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/04/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21