«أنا والقاتلة وظلالنا» لحفيظة قارة بيبان ... الذات وتمرّد تشظّي الشخصية

«أنا والقاتلة وظلالنا» لحفيظة قارة بيبان ... الذات وتمرّد تشظّي الشخصية

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/21


مقدّمة شهدت الاقصوصة العربية المعاصرة تحوّلات جمالية عميقة مست بنيتها الفنية وآليات تشكّلها، فلم تعد الحكاية قائمة على التسلسل الخطي للأحداث أو على مركزية السارد العارف، بل اتجهت نحو كتابة تستثمر التشظّي النفسي، والانزياح الشعري، وتداخل الواقعي بالمتخيّل، مع إعادة النظر في العلاقة التقليدية بين الكاتب والشخصية والزمان والمكان. وفي هذا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21