عين الهر..«حتّى زهرة تحبّ الثورة»

عين الهر..«حتّى زهرة تحبّ الثورة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14


في رواية «ميرامار» لصاحب نوبل للآداب، المصري نجيب محفوظ التي نشرها سنة 1967، يجمع بنسيون «ميرامار» بالإسكندرية بين شخصيات من أصول اجتماعية مختلفة ومن أجيال مختلفة، تخدمهم الفتاة الرّيفية «زهرة»، شخصية الرّواية المحورية، وعندما يلتقي كلّ المقيمين في صالون البنسيون، في إحدى السهرات، للاستماع إلى حفل أم كلثوم في الرّاديو، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27
أنا لست من اللذين يقارنون منشآتنا الرياضيّة بما هو موجود في قطر أو السعوديّة أو حتّى المغرب لأنّي
07:00 - 2026/01/27