عين الهر..«حتّى زهرة تحبّ الثورة»

عين الهر..«حتّى زهرة تحبّ الثورة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14


في رواية «ميرامار» لصاحب نوبل للآداب، المصري نجيب محفوظ التي نشرها سنة 1967، يجمع بنسيون «ميرامار» بالإسكندرية بين شخصيات من أصول اجتماعية مختلفة ومن أجيال مختلفة، تخدمهم الفتاة الرّيفية «زهرة»، شخصية الرّواية المحورية، وعندما يلتقي كلّ المقيمين في صالون البنسيون، في إحدى السهرات، للاستماع إلى حفل أم كلثوم في الرّاديو، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/01/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لطالما صرخنا ان الببغائية الأكاديمية لا تصنع عقولا ولا تؤدي إلى عدالة ابستيمية.
20:31 - 2026/03/17
قبل أسابيع طويلة مرهقة بتطوراتها اللحظية ، كتبت ونشرت في هذا المكان نفسه مقالا بعنوان «لن تسقط إي
07:00 - 2026/03/16
تمهيد: لم تكن خديعة دونالد ترامب هذه المرة بالخافية عن المفاوضين الإيرانيين عشية اندلاع الحرب الع
07:00 - 2026/03/16
عماد الحسين، مهندس ودكتور كيميائي المعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان
07:00 - 2026/03/15
في الأشهر الأخيرة، تصاعد خطاب خطير يستهدف القطاع الخاص في تونس، تقوده بعض الأصوات داخل البرلمان و
07:00 - 2026/03/15
أولا: من الناحية الإيرانية تم تجاوز عقيدة الصبر الاستراتيجي  إلى عقيدة الردع الن
01:42 - 2026/03/14
1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد:
01:03 - 2026/03/12