عنف وشغب في بطولات الشبان.. مكتب الرابطة يدق ناقوس الخطر
تاريخ النشر : 11:03 - 2026/10/06
دقّت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة ناقوس الخطر بسبب تزايد مظاهر العنف التي شهدتها مباريات بطولات أصناف الشبان خلال الجولات الأخيرة، داعية أندية الرابطتين الأولى والثانية إلى التدخل العاجل للحد من هذه التصرفات.
وفي مراسلة وجهتها إلى الكتاب العامين للأندية، عبّرت الرابطة عن انشغالها إزاء تكرر حالات الاعتداء، سواء الجسدية أو اللفظية، والتي لم تقتصر على فترة المباريات بل امتدت في بعض الحالات إلى ما بعد صافرة النهاية.
وأكدت الرابطة أن التصدي لهذه الظاهرة لا يقتصر على الإجراءات التأديبية، بل يتطلب دورًا أكبر من الأندية في تأطير اللاعبين الشبان ومرافقتهم، مع ضرورة تعيين مؤطرين مؤهلين قادرين على توجيههم وترسيخ قيم الاحترام والانضباط والروح الرياضية.
كما شددت على أهمية تحمل الأندية لمسؤولياتها في هذا الجانب، محذرة من أن استمرار مثل هذه السلوكيات قد يجرّ وراءه عقوبات تأديبية ومالية من شأنها الإضرار بمصلحة الفرق واللاعبين الشبان على حد سواء.
ودعت الرابطة مختلف الأندية إلى التفاعل الجدي مع مضمون المراسلة والعمل على نشر ثقافة التسامح والاحترام داخل الملاعب، بما ينسجم مع الأهداف التربوية والرياضية لبطولات الشبان.
وأكد مكتب الرابطة في ختام مراسلته استعداده لمساندة الأندية في جهودها الرامية إلى تحسين التأطير والحد من مظاهر العنف، بما يساهم في توفير أجواء رياضية سليمة والارتقاء بكرة القدم التونسية.
دقّت الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة ناقوس الخطر بسبب تزايد مظاهر العنف التي شهدتها مباريات بطولات أصناف الشبان خلال الجولات الأخيرة، داعية أندية الرابطتين الأولى والثانية إلى التدخل العاجل للحد من هذه التصرفات.
وفي مراسلة وجهتها إلى الكتاب العامين للأندية، عبّرت الرابطة عن انشغالها إزاء تكرر حالات الاعتداء، سواء الجسدية أو اللفظية، والتي لم تقتصر على فترة المباريات بل امتدت في بعض الحالات إلى ما بعد صافرة النهاية.
وأكدت الرابطة أن التصدي لهذه الظاهرة لا يقتصر على الإجراءات التأديبية، بل يتطلب دورًا أكبر من الأندية في تأطير اللاعبين الشبان ومرافقتهم، مع ضرورة تعيين مؤطرين مؤهلين قادرين على توجيههم وترسيخ قيم الاحترام والانضباط والروح الرياضية.
كما شددت على أهمية تحمل الأندية لمسؤولياتها في هذا الجانب، محذرة من أن استمرار مثل هذه السلوكيات قد يجرّ وراءه عقوبات تأديبية ومالية من شأنها الإضرار بمصلحة الفرق واللاعبين الشبان على حد سواء.
ودعت الرابطة مختلف الأندية إلى التفاعل الجدي مع مضمون المراسلة والعمل على نشر ثقافة التسامح والاحترام داخل الملاعب، بما ينسجم مع الأهداف التربوية والرياضية لبطولات الشبان.
وأكد مكتب الرابطة في ختام مراسلته استعداده لمساندة الأندية في جهودها الرامية إلى تحسين التأطير والحد من مظاهر العنف، بما يساهم في توفير أجواء رياضية سليمة والارتقاء بكرة القدم التونسية.