عبد المجيد بلعيد تعليقا على أحكام المؤبد: نطالب بحل "النهضة" وتصنيفها حركة إرهابية
تاريخ النشر : 12:30 - 2026/06/03
دعا الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد رئاسة الحكومة إلى تفعيل التدابير الإدارية اللازمة لحل حركة النهضة بعد صدور الأحكام القضائية في ملف الجهاز السري.
وتابع في حوار مع «الشروق» أن الحيثيات التي استندت إليها السلطة القضائية في اصدار أحكام المؤبد توفر قرائن كافية لحل حركة النهضة وتصنيفها حركة إرهابية مشيرا إلى أن رئيس الحركة هو نفسه رئيس الجهاز السري.
كما لاحظ أن تصنيف النهضة حركة إرهابية يوفر الأرضية اللازمة لتفكيك أذرعها السرية التي لاتزال قادرة على إرباك الوضع الداخلي بعدة أشكال مثل الحرب النفسية عبر اطلاق الشائعات.
وأشار في السياق ذاته إلى أن تهديد راشد الغنوشي بالحرب الأهلية في حال إقصاء النهضة يختزل لوحده خطورة الجهاز السري على الأمن القومي التونسي.
واعتبر عبد المجيد بلعيد أحكام المؤبد متنفسا كبيرا للشعب التونسي جاء في ذروة الشعور بالاختناق والخوف من عودة المنظومة القديمة إلى الواجهة ملاحظا أن تفاقم الحرب النفسية في الآونة الأخيرة بالتوازي مع تواتر افتعال الأزمات كان هدفه إيهام المواطن العادي أن مسار 25 جويلية قد فشل.
وأشار في هذا الصدد إلى وجود تحالف واضح بين أذرع النهضة ولوبيات الفساد و«عصابة المهجر» المدعومة من قبل عواصم غربية وخليجية لإرباك الوضع الداخلي بعدة آليات منها التجويع والحرب النفسية مشيرا إلى أن هذا التحالف راهن على ضعف الحكومات المتعاقبة بعد 25 جويلية وتدني مستوى تسيير الدولة.
وأكد عبد المجيد بلعيد أن صدور أحكام المؤبد في ملف الجهاز السري جاء بفضل التزام وحرفية هيئة الدفاع عن الشهيدين ومسار محاربة الفساد داخل وزارة العدل لتحرير القضاة من عقدة الخوف. ونبّه في المقابل إلى أن الاتهامات الموجهة للجهاز السري سابقة لمسار 25 جويلية كما تكشف عن خطورة الأفعال التي ارتكبتها أذرع هذا الجهاز على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وتابع أن حركة النهضة استخدمت أذرع الجهاز السري للسيطرة على مفاصل الدولة من أجل تدمير الدولة الوطنية من الداخل الذي كان الهدف الأساسي لممارسة الحكم عبر ما يعرف بإدارة التوحّش. ولاحظ في السياق ذاته إلى أن هيئة الدفاع سبق لها أن قدمت براهين قاطعة في ندوات صحفية سبقت وصول الرئيس قيس سعيد إلى السلطة بخصوص الجرائم التي ارتكبها الجهاز السري وخطورتها على مرتكزات الأمن القومي ولا سيما الاغتيالات السياسية والتجسس على كبار إطارات الدولة بما في ذلك ضباط الأمن والجيش إلى جانب سفراء دول أجنبية.
وشدّد من جهة أخرى على أن التحالف القائم بين أذرع النهضة ولوبيات الفساد وعصابة المهجر يكشف بوضوح أن تونس تواجه أجندا صهيونية تراهن على إطلاق «الفوضى الخلاقة» لإعادة خلط الأوراق ملاحظا أن الموقف الشعبي والرسمي الداعم للحقوق الفلسطينية يجعل من تونس شوكة في حلق الكيان الصهيوني.
ونبّه في هذا الصدد إلى أن تسهيل الاجتياح الصهيوني كان ثمن الحكم الذي قدّمته حركة النهضة. وأكد عبد المجيد بلعيد على الصعيد الشخصي أنه يشعر بارتياح كبير وأنه الآن فقط بإمكانه أن يقول للشهيد شكري بلعيد «نَم في قبرك يا شقيقي».
دعا الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد رئاسة الحكومة إلى تفعيل التدابير الإدارية اللازمة لحل حركة النهضة بعد صدور الأحكام القضائية في ملف الجهاز السري.
وتابع في حوار مع «الشروق» أن الحيثيات التي استندت إليها السلطة القضائية في اصدار أحكام المؤبد توفر قرائن كافية لحل حركة النهضة وتصنيفها حركة إرهابية مشيرا إلى أن رئيس الحركة هو نفسه رئيس الجهاز السري.
كما لاحظ أن تصنيف النهضة حركة إرهابية يوفر الأرضية اللازمة لتفكيك أذرعها السرية التي لاتزال قادرة على إرباك الوضع الداخلي بعدة أشكال مثل الحرب النفسية عبر اطلاق الشائعات.
وأشار في السياق ذاته إلى أن تهديد راشد الغنوشي بالحرب الأهلية في حال إقصاء النهضة يختزل لوحده خطورة الجهاز السري على الأمن القومي التونسي.
واعتبر عبد المجيد بلعيد أحكام المؤبد متنفسا كبيرا للشعب التونسي جاء في ذروة الشعور بالاختناق والخوف من عودة المنظومة القديمة إلى الواجهة ملاحظا أن تفاقم الحرب النفسية في الآونة الأخيرة بالتوازي مع تواتر افتعال الأزمات كان هدفه إيهام المواطن العادي أن مسار 25 جويلية قد فشل.
وأشار في هذا الصدد إلى وجود تحالف واضح بين أذرع النهضة ولوبيات الفساد و«عصابة المهجر» المدعومة من قبل عواصم غربية وخليجية لإرباك الوضع الداخلي بعدة آليات منها التجويع والحرب النفسية مشيرا إلى أن هذا التحالف راهن على ضعف الحكومات المتعاقبة بعد 25 جويلية وتدني مستوى تسيير الدولة.
وأكد عبد المجيد بلعيد أن صدور أحكام المؤبد في ملف الجهاز السري جاء بفضل التزام وحرفية هيئة الدفاع عن الشهيدين ومسار محاربة الفساد داخل وزارة العدل لتحرير القضاة من عقدة الخوف. ونبّه في المقابل إلى أن الاتهامات الموجهة للجهاز السري سابقة لمسار 25 جويلية كما تكشف عن خطورة الأفعال التي ارتكبتها أذرع هذا الجهاز على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وتابع أن حركة النهضة استخدمت أذرع الجهاز السري للسيطرة على مفاصل الدولة من أجل تدمير الدولة الوطنية من الداخل الذي كان الهدف الأساسي لممارسة الحكم عبر ما يعرف بإدارة التوحّش. ولاحظ في السياق ذاته إلى أن هيئة الدفاع سبق لها أن قدمت براهين قاطعة في ندوات صحفية سبقت وصول الرئيس قيس سعيد إلى السلطة بخصوص الجرائم التي ارتكبها الجهاز السري وخطورتها على مرتكزات الأمن القومي ولا سيما الاغتيالات السياسية والتجسس على كبار إطارات الدولة بما في ذلك ضباط الأمن والجيش إلى جانب سفراء دول أجنبية.
وشدّد من جهة أخرى على أن التحالف القائم بين أذرع النهضة ولوبيات الفساد وعصابة المهجر يكشف بوضوح أن تونس تواجه أجندا صهيونية تراهن على إطلاق «الفوضى الخلاقة» لإعادة خلط الأوراق ملاحظا أن الموقف الشعبي والرسمي الداعم للحقوق الفلسطينية يجعل من تونس شوكة في حلق الكيان الصهيوني.
ونبّه في هذا الصدد إلى أن تسهيل الاجتياح الصهيوني كان ثمن الحكم الذي قدّمته حركة النهضة. وأكد عبد المجيد بلعيد على الصعيد الشخصي أنه يشعر بارتياح كبير وأنه الآن فقط بإمكانه أن يقول للشهيد شكري بلعيد «نَم في قبرك يا شقيقي».