شاهدان يكسران صمتهما الطويل حول حادث وفاة الأميرة ديانا

شاهدان يكسران صمتهما الطويل حول حادث وفاة الأميرة ديانا

تاريخ النشر : 15:44 - 2019/05/27

بعد عقدين من الصمت خوفا على حياتهما، كسر زوجان وصلا مكان وفاة الأميرة البريطانية ديانا في باريس بعد لحظات من وقوعها الصمت ليعلنا أن: ذلك لم يكن مجرد حادث مروري!
وأجرت صحيفة Daily Express البريطانية مقابلة مع الزوجين جاك وروبن فايرستون اللذين يقيمان في مجمع مسور خوفا من "عمليات انتقامية" من قبل أطراف مؤثرة لسبب معرفتهما تفاصيل وفاة الأميرة.
وأعرب الزوجان عن قناعتهما بأن وفاة الأميرة كانت بفعل فاعل وتقف وراءها الأسرة الملكية وأجهزة خاصة، موضحين أن ما شاهداه في نفق باريسي لقيت فيه ديانا مصرعها يتناقض مع الرواية الرسمية ويستدعي تساؤلات جدية.
وقال الزوجان إنهما مع نجلهما في سن 11 عاما، في 31 اوت 1997، دخلوا بسيارة أجرة نفق برج "ألما" بعد دقائق معدودة منذ وقوع الحادث، وشاهدوا هناك، أمام سيارة "مرسيدس" المنكوبة التابعة لديانا، سيارتين أخريين غامضتي اللون تبدو كتلك السيارات التي تستخدمها الجهات الرسمية.
وأشار الزوجان إلى أن هاتين السيارتين توقفتا أمام السيارة المنكوبة التي لقي فيها كل من الأميرة ديانا وصديقها عماد ("دودي") الفايد وسائقهما هنري بول حتفهم، ويبدو أن هاتين السيارتين دخلتا النفق قبل سيارة الأميرة.
ولم يكن الزوجان فايرستون شاهدي العيان الوحيدين لهاتين السيارتين، إذ أكد وجودهما في النفق أيضا المحامي هنري هانتر، لافتا إلى أن إحداهما كانت "تستر" على الأخرى التي ضربت سيارة ديانا على ما يبدو.
وخلص الزوجان فايرستون اللذين لم يكونا على علم بأن السيارة المنكوبة تابعة للأميرة ديانا، في البداية إلى الاستنتاج بأن وقتا طويلا مضى على وقوع الحادث، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى، بسبب غياب أي نشاط لخدمات الطوارئ في الموقع.
وقال جاك إنه لم يكن هناك إلا مصورين صحفيين وضابط شرطة واحد فقط أمام السيارة المنكوبة، وكان الأخير يتصرف كما لو أنه لم تكن هناك أي حالة طارئة على الإطلاق.
وبعد إدراكهما أن الحادث أودى بحياة الأميرة ديانا، حاول جاك وروبن الاتصال بالشرطة الفرنسية، لكنها تجاهلتهما، وقال أحد الضباط لهم إن لدى المحققين " فائض من الشهود"، ما أثار استغراب الزوجين لأن الحديث دار عن وفاة إحدى أشهر نساء العالم.
واضطرت الشرطة الفرنسية إلى الاستماع إلى شهادات الزوجين بعد لجوئهما إلى وسائل الإعلام، لكن عناصر الشرطة أعاقوا هذه العملية قدر الإمكان، وفي نهاية المطاف عرضوا على جيك التوقيع على بيان مكتوب باللغة الفرنسية، التي لا يجيدها إطلاقا، لكنه رفض.
وتبين لاحقا أن شهادات فايرستون لم تتم إضافتها إلى ملف التحقيق، ولم يتم ذكر هاتين السيارتين الغامضتين في وسائل الإعلام والوثائق الرسمية.
كما رفض القضاء البريطاني لاحقا أيضا الاستماع إلى إفادات الزوجين اللذين كانا يقيمان في نيويورك، لكن في نفس الوقت تواصل معهما الفريق القانوني لوالد "دودي"، رجل الأعمال محمد الفايد، ليقدم بيان فايرستون إلى القاضي البريطاني اللورد سكوت بيكر، ما دفع السلطات البريطانية إلى استدعاء الزوجين لتقديم شهاداتهما أمام محكمة.
لكن الجلسة القضائية جرت بطريقة أظهرت بوضوح للزوجين أن القاضي لا يريد الاستماع إلى إفاداتهما إذ عوملا كأنهما هما من ارتكب جريمة.
وقالت روبن: "لا أعتقد أن وفاة ديانا كانت مجرد حادث، وتصرفات السلطات تجعلني أصدق ذلك حتى يومنا هذا أكثر من أي وقت مضى"، وتابع جاك: "آمل أن يكتشفوا الحقيقة يوما ما".
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

صادرت الشرطة الألمانية روبوتا شبيها بالبشر بعد واقعة تحرش بفتاة قاصر (16 عاما) في مدينة كولن غربي
15:06 - 2026/10/14
لطالما شكل تحديد الأفراد أصحاب السمات النفسية المرضية تحديا نظرا لقدرتهم الفائقة على إخفاء هذه ال
23:04 - 2026/10/12
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من تراجع الموارد المائية العذبة واضطرا
15:23 - 2026/10/10
تفيض ذاكرة التراث الشعبي بكثير من الأمثال الشفوية التي تتعلق بعدّة أبواب وجوانب من الحياة اليومية
07:00 - 2026/10/10
تعتزم جهات إنتاج إذاعة تسجيلات صوتية سرية للأميرة ديانا لم يكشف عنها من قبل، في خطوة قد تفتح البا
00:49 - 2026/10/09
شهدت طائرة إحدى خطوط الطيران العربية واقعة سرقة غريبة، حيث "خلع" أحد الركاب شاشة العرض المثبتة عل
22:11 - 2026/10/07
في اليابان، حيث يشتهر السكان بالعمل الدؤوب ويعانون نقصا في النوم، تنافس مجموعة من الأشخاص الذين أ
12:50 - 2026/10/06
كشفت دراسة أجراها باحثان من جامعة ألبرتا عن وجود قوة خفية في أعماق الأرض قد تؤثر على سرعة دوران ا
01:04 - 2026/10/04