سيدي بوزيد: رحلات مدرسية لفائدة 360 تلميذا وتلميذة من 18 مؤسسة تربوية
تاريخ النشر : 15:14 - 2026/10/28
تتواصل خلال الفترة الممتدة من 26 أكتوبر إلى غرة نوفمبر 2026، فعاليات البرنامج الوطني للرحلات المدرسية الذي تنظمه وزارة التربية بالتعاون مع وزارة السياحة، تحت شعار «وطني… تاريخٌ نكتشفه، وتراثٌ نحميه»، والذي يتضمن برمجة 104 رحلات لفائدة تلاميذ المؤسسات التربوية بمختلف جهات الجمهورية.
وقد خُصّص لولاية سيدي بوزيد نصيب من هذا البرنامج يشمل 18 مؤسسة تربوية، ينتفع من خلالها 360 تلميذا وتلميذة برحلات استكشافية وتثقيفية تتيح لهم فرصة التعرّف على ثراء المخزون الحضاري والطبيعي لتونس.
وفي هذا السياق، أفاد حكيم خصخوصي، رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، بأن الرحلات تشمل وجهات متنوعة بمختلف أنحاء الجمهورية، تجمع بين المواقع الأثرية والمتاحف والفضاءات الطبيعية، ومن بينها قرطاج والجم ومتحف باردو والمتحف الوطني للتربية، إلى جانب زغوان وعين دراهم وتوزر.
ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين تلاميذ المناطق ذات الأولوية من اكتشاف تاريخ بلادهم والتعرّف على موروثها الحضاري والطبيعي، فضلا عن تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في الانتفاع بالأنشطة الثقافية والترفيهية.
كما يمثل هذا البرنامج فرصة لتحويل العطلة المدرسية إلى فضاء للتعلّم والاكتشاف، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني لدى الناشئة، وتعميق وعيهم بأهمية المحافظة على التراث الوطني وتثمينه.
تتواصل خلال الفترة الممتدة من 26 أكتوبر إلى غرة نوفمبر 2026، فعاليات البرنامج الوطني للرحلات المدرسية الذي تنظمه وزارة التربية بالتعاون مع وزارة السياحة، تحت شعار «وطني… تاريخٌ نكتشفه، وتراثٌ نحميه»، والذي يتضمن برمجة 104 رحلات لفائدة تلاميذ المؤسسات التربوية بمختلف جهات الجمهورية.
وقد خُصّص لولاية سيدي بوزيد نصيب من هذا البرنامج يشمل 18 مؤسسة تربوية، ينتفع من خلالها 360 تلميذا وتلميذة برحلات استكشافية وتثقيفية تتيح لهم فرصة التعرّف على ثراء المخزون الحضاري والطبيعي لتونس.
وفي هذا السياق، أفاد حكيم خصخوصي، رئيس مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية بالمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، بأن الرحلات تشمل وجهات متنوعة بمختلف أنحاء الجمهورية، تجمع بين المواقع الأثرية والمتاحف والفضاءات الطبيعية، ومن بينها قرطاج والجم ومتحف باردو والمتحف الوطني للتربية، إلى جانب زغوان وعين دراهم وتوزر.
ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين تلاميذ المناطق ذات الأولوية من اكتشاف تاريخ بلادهم والتعرّف على موروثها الحضاري والطبيعي، فضلا عن تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في الانتفاع بالأنشطة الثقافية والترفيهية.
كما يمثل هذا البرنامج فرصة لتحويل العطلة المدرسية إلى فضاء للتعلّم والاكتشاف، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني لدى الناشئة، وتعميق وعيهم بأهمية المحافظة على التراث الوطني وتثمينه.