رواية «قبلة الطّفل» /3 لذّةُ الحكي أو في انصهار الرّاوي والمرويّ له

رواية «قبلة الطّفل» /3 لذّةُ الحكي أو في انصهار الرّاوي والمرويّ له

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/29


بقلم: الأستاذ خطوي اليزيدي الذاكرة سفر بلا حدود ولا قيود، أوليس الإنسان كائن تذكر وتوقع، عبر الذاكرة يقطع مسافات ويفتح صفحات ويبني شبكة من العلاقات نسيجها الماضي والحاضر والمستقبل. فالرواية من هذه الناحية: تذكّر وتوقّع. وعبر تقنيتي الاستباق والاسترجاع يقع دمج الحاضر في الماضي والمستقبل، يغدو معه سباق الزمان في الرواية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ذكّرني بكاء الكاتب الجزائريّ، أمام الكراسي الفارغة في حفل توقيع كتابه، بقصيدة الشّاعر ‹أمل دنقل›
07:00 - 2026/10/29
1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29