رغم التوتر في البحر الأحمر.. شركات شحن كبرى تعود لقناة السويس
تاريخ النشر : 17:00 - 2023/12/31
عادت السفن التابعة لشركة "سي ام أ-سي جي أم" إلى البحر الأحمر بعد العمليات التي شهدتها المنطقة، وذلك على غرار السفن التابعة لشركة ميرسك.
وبعد أقل من عشرة أيام من تخليهم عن عبور سفنهم التي تربط آسيا بأوروبا عبر البحر الأحمر لتجنب الأوضاع في المنطقة، يقوم بعض مالكي السفن مرة أخرى بإعادة برمجة هذا الطريق البحري الذي يوفر الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس الاستراتيجية التي يمر عبرها 12 بالمائة من التجارة العالمية حسب الغرفة الدولية للشحن.
في هذا الاطار، أعلنت الشركة الفرنسية "سي ام أ-سي جي أم،" مؤخرا، عن عودة بعض سفنها إلى البحر الأحمر. وهو الإجراء الذي ستتخذه منافستها الدنماركية ميرسك أيضًا. لكن الناقلة الألمانية هاباغ لويد والناقلة الإيطالية السويسرية أم أس سي أكدتا أن سفنها واصلت المرور عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا وهي طريق أطول لمدة أسبوعين على الأقل وأكثر تكلفة.
يذكر أنه في بداية الأسبوع الحالي، تعرضت سفينة الحاويات يونايتد 8 التابعة لشركة أم أس سي، لهجوم أثناء تواجدها في البحر الأحمر، حيث كانت تربط ميناء الملك عبد الله (المملكة العربية السعودية) بكراتشي، في الباكستان. وقالت أم أس سي في بيان لها إنه لم يصب أي من أفراد الطاقم، ومن المقرر فحص السفينة.
ويمكن تفسير عودة السفن إلى البحر الأحمر، رغم تزايد العمليات في الأسابيع الأخيرة، بوجود قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في المنطقة أنشأتها الولايات المتحدة. وأعلن الجيش الأمريكي، في هذا السياق أنه اعترض العديد من الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقت في جنوب البحر الأحمر.
عادت السفن التابعة لشركة "سي ام أ-سي جي أم" إلى البحر الأحمر بعد العمليات التي شهدتها المنطقة، وذلك على غرار السفن التابعة لشركة ميرسك.
وبعد أقل من عشرة أيام من تخليهم عن عبور سفنهم التي تربط آسيا بأوروبا عبر البحر الأحمر لتجنب الأوضاع في المنطقة، يقوم بعض مالكي السفن مرة أخرى بإعادة برمجة هذا الطريق البحري الذي يوفر الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس الاستراتيجية التي يمر عبرها 12 بالمائة من التجارة العالمية حسب الغرفة الدولية للشحن.
في هذا الاطار، أعلنت الشركة الفرنسية "سي ام أ-سي جي أم،" مؤخرا، عن عودة بعض سفنها إلى البحر الأحمر. وهو الإجراء الذي ستتخذه منافستها الدنماركية ميرسك أيضًا. لكن الناقلة الألمانية هاباغ لويد والناقلة الإيطالية السويسرية أم أس سي أكدتا أن سفنها واصلت المرور عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا وهي طريق أطول لمدة أسبوعين على الأقل وأكثر تكلفة.
يذكر أنه في بداية الأسبوع الحالي، تعرضت سفينة الحاويات يونايتد 8 التابعة لشركة أم أس سي، لهجوم أثناء تواجدها في البحر الأحمر، حيث كانت تربط ميناء الملك عبد الله (المملكة العربية السعودية) بكراتشي، في الباكستان. وقالت أم أس سي في بيان لها إنه لم يصب أي من أفراد الطاقم، ومن المقرر فحص السفينة.
ويمكن تفسير عودة السفن إلى البحر الأحمر، رغم تزايد العمليات في الأسابيع الأخيرة، بوجود قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات في المنطقة أنشأتها الولايات المتحدة. وأعلن الجيش الأمريكي، في هذا السياق أنه اعترض العديد من الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقت في جنوب البحر الأحمر.