دوري روشن السعودي: جلال القادري يكتب إسمه بأحرف من ذهب.. ويتفوق على لغة المال والأرقام
تاريخ النشر : 13:08 - 2026/02/25
واصل المدرب التونسي جلال القادري تأكيد قدرته على رفع التحديات، بعدما قاد مساء الثلاثاء فريقه الحزم إلى تعادل مثير أمام ضيفه اتحاد جدة بهدف لمثله، في اللقاء المؤجل من الجولة العاشرة لـدوري روشن السعودي.
المباراة حملت في طياتها الكثير من الإثارة والندية، خاصة في دقائقها الأخيرة. فقد بدا أن الضيوف في طريقهم لحصد النقاط الثلاث بعد أن افتتح البرتغالي روجيه فرنانديز باب التسجيل في الدقيقة 80، مستغلاً هفوة دفاعية نادرة. غير أن ردّ الحزم جاء سريعًا وحاسمًا، حين نجح البديل عبد العزيز الدويهي في تعديل الكفة عند الدقيقة 84، مانحًا فريقه نقطة ثمينة عكست الروح القتالية التي زرعها القادري في لاعبيه.
هذا التعادل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تكتيكي واضح من المدرب التونسي، الذي أحسن قراءة مجريات اللقاء وأدار تغييراته بذكاء، فكان رهانه على العناصر البديلة موفقًا. وقد ظهرت بصمته جلية في التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إضافة إلى الجرأة الهجومية في الفترات الحاسمة من المباراة، رغم الفوارق الفنية والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المنافس.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من الأسماء المعروفة في الكرة التونسية، على غرار يوسوفا أومارو، اللاعب السابق للملعب التونسي، إلى جانب إلياس موكوانا، المعار من الترجي الرياضي التونسي إلى صفوف الحزم، في تجربة احترافية تسير بخطى ثابتة.
ورغم أن الحزم يحتل المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري بعد مرور 23 جولة، برصيد 25 نقطة من ستة انتصارات وسبعة تعادلات وعشر هزائم، فإن ما يقدمه الفريق تحت قيادة القادري يُعد لافتًا بالنظر إلى المعطيات المتاحة. فالنادي يُصنَّف في المرتبة الأخيرة من حيث القيمة التسويقية في الدوري، إذ لا تتجاوز قيمة تشكيلته 10.73 مليون يورو، وهو رقم متواضع جدًا مقارنة ببقية أندية المسابقة المدججة بالنجوم والاستثمارات الضخمة.
في هذا السياق، يبرز العمل الذي يقوم به جلال القادري كإنجاز حقيقي، إذ نجح في خلق توازن داخل المجموعة، وبث روح تنافسية عالية، وجعل من الحزم فريقًا صعب المراس أمام كبار الدوري. كما تمكن من استثمار إمكانات لاعبيه بأفضل شكل ممكن، معتمدًا على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي لتعويض الفوارق الفردية.
إن التعادل أمام اتحاد جدة، أحد أبرز أندية المسابقة، لا يمثل مجرد نقطة في سباق الترتيب، بل يعكس تطورًا واضحًا في شخصية الفريق وصلابته الذهنية. وهو ما يؤكد أن القادري يسير بالحزم في الطريق الصحيح، واضعًا أسس مشروع رياضي قادر على ضمان البقاء والمنافسة بشرف في دوري يُعد من الأقوى في المنطقة.
بهذه النتائج، يواصل المدرب التونسي كتابة فصل جديد من نجاحاته التدريبية خارج أرض الوطن، مثبتًا أن الكفاءة والعمل الجاد قادران على صناعة الفارق حتى في أصعب الظروف.
واصل المدرب التونسي جلال القادري تأكيد قدرته على رفع التحديات، بعدما قاد مساء الثلاثاء فريقه الحزم إلى تعادل مثير أمام ضيفه اتحاد جدة بهدف لمثله، في اللقاء المؤجل من الجولة العاشرة لـدوري روشن السعودي.
المباراة حملت في طياتها الكثير من الإثارة والندية، خاصة في دقائقها الأخيرة. فقد بدا أن الضيوف في طريقهم لحصد النقاط الثلاث بعد أن افتتح البرتغالي روجيه فرنانديز باب التسجيل في الدقيقة 80، مستغلاً هفوة دفاعية نادرة. غير أن ردّ الحزم جاء سريعًا وحاسمًا، حين نجح البديل عبد العزيز الدويهي في تعديل الكفة عند الدقيقة 84، مانحًا فريقه نقطة ثمينة عكست الروح القتالية التي زرعها القادري في لاعبيه.
هذا التعادل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تكتيكي واضح من المدرب التونسي، الذي أحسن قراءة مجريات اللقاء وأدار تغييراته بذكاء، فكان رهانه على العناصر البديلة موفقًا. وقد ظهرت بصمته جلية في التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إضافة إلى الجرأة الهجومية في الفترات الحاسمة من المباراة، رغم الفوارق الفنية والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها المنافس.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من الأسماء المعروفة في الكرة التونسية، على غرار يوسوفا أومارو، اللاعب السابق للملعب التونسي، إلى جانب إلياس موكوانا، المعار من الترجي الرياضي التونسي إلى صفوف الحزم، في تجربة احترافية تسير بخطى ثابتة.
ورغم أن الحزم يحتل المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري بعد مرور 23 جولة، برصيد 25 نقطة من ستة انتصارات وسبعة تعادلات وعشر هزائم، فإن ما يقدمه الفريق تحت قيادة القادري يُعد لافتًا بالنظر إلى المعطيات المتاحة. فالنادي يُصنَّف في المرتبة الأخيرة من حيث القيمة التسويقية في الدوري، إذ لا تتجاوز قيمة تشكيلته 10.73 مليون يورو، وهو رقم متواضع جدًا مقارنة ببقية أندية المسابقة المدججة بالنجوم والاستثمارات الضخمة.
في هذا السياق، يبرز العمل الذي يقوم به جلال القادري كإنجاز حقيقي، إذ نجح في خلق توازن داخل المجموعة، وبث روح تنافسية عالية، وجعل من الحزم فريقًا صعب المراس أمام كبار الدوري. كما تمكن من استثمار إمكانات لاعبيه بأفضل شكل ممكن، معتمدًا على الانضباط التكتيكي واللعب الجماعي لتعويض الفوارق الفردية.
إن التعادل أمام اتحاد جدة، أحد أبرز أندية المسابقة، لا يمثل مجرد نقطة في سباق الترتيب، بل يعكس تطورًا واضحًا في شخصية الفريق وصلابته الذهنية. وهو ما يؤكد أن القادري يسير بالحزم في الطريق الصحيح، واضعًا أسس مشروع رياضي قادر على ضمان البقاء والمنافسة بشرف في دوري يُعد من الأقوى في المنطقة.
بهذه النتائج، يواصل المدرب التونسي كتابة فصل جديد من نجاحاته التدريبية خارج أرض الوطن، مثبتًا أن الكفاءة والعمل الجاد قادران على صناعة الفارق حتى في أصعب الظروف.