حرب السودان: 8 ملايين طفل "بلا تعليم"
تاريخ النشر : 09:33 - 2026/01/23
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من مستقبل مظلم يواجه أطفال السودان، في ظل فقدان نحو نصفهم حق الالتحاق بالمدرسة.
وأكدت المنظمة في تقرير لها، الخميس، أن نحو نصف الأطفال في سن الدراسة في السودان، أي أكثر من 8 ملايين طفل، لم يعودوا يرتادون المدارس بسبب الحرب المستمرة في البلاد منذ منتصف أبريل 2023، في واحدة من أسوأ أزمات التعليم في العالم، مشيرة إلى فقدانهم أكثر من 500 يوم دراسي.
واتهمت الرئيسة التنفيذية للمنظمة إنجر آشينغ المجتمع الدولي بالتقاعس في مواجهة الأزمة التي يعانيها أطفال السودان.
وقالت خلال مؤتمر صحفي عقدته في ستوكهولم: "المجتمع الدولي يُقصّر في حق أطفال السودان. عدد الأيام الدراسية التي فقدوها يفوق ما فات أي طفل خلال جائحة كورونا".
أضرار كبيرة
أشارت المنظمة إلى أن العديد من المدارس أُغلقت أو تضررت خلال الحرب، بينما استخدمت مدارس أخرى كملاجئ للعائلات النازحة، وجاءت تصريحات آشينغ بعد أيام من زيارتها لمدارس في بورتسودان ونهر النيل والخرطوم.
وشهدت مناطق بمدينة بورتسودان شرقي البلاد، احتجاجات غاضبة نفذها نازحون يقيمون داخل مدارس، حيث أقدموا على إشعال إطارات السيارات وإغلاق الطريق العام، تعبيرا عن رفضهم لقرار سلطات ولاية البحر الأحمر القاضي بإخلاء المؤسسات التعليمية من النازحين.
ولا تزال آلاف المدارس معطلة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وخلال الأيام الأخيرة اشتدت الغارات الجوية في عدد من مناطق إقليم كردفان، مما أدى إلى إغلاق حتى المدارس التي كانت تعمل بشكل متقطع.
وأفاد تقرير لمنظمة "أنقذوا الأطفال" أن 3 بالمئة فقط من المدارس مفتوحة في شمال دارفور، حيث لا يزال النزاع مستمرا، كما تأثرت مناطق في غرب كردفان وجنوب دارفور وغرب دارفور بشدة.
انهيار شامل
توقعت المنظمة انهيار النظام التعليمي في مجمل انحاء البلاد، وقالت: "من دون تمويل فوري لدفع رواتب المعلمين وتدريبهم، وترميم أماكن التعلم، وتوفير مستلزمات التعليم الأساسية، فإن النظام التعليمي مُعرض للانهيار التام".
وأضافت أن بعض المعلمين تركوا وظائفهم لعدم تقاضيهم رواتبهم لأشهر.
والثلاثاء قالت نقابة المعلمين السودانيين إن التعليم أصبح "أداة من أدوات الحرب"، مشيرة إلى أن الأوضاع الاقتصادية في البلاد أدت إلى تسرب ملايين الأطفال من المدارس.
وطالبت النقابة بوقف الحرب فورا، وتحييد التعليم عن الصراع السياسي والعسكري، وعدم استخدامه أداة أو ورقة ضغط في النزاع.
وأضافت: "واقع التعليم الحالي في ظل الحرب والإفقار وانهيار البنية التعليمية يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية عاجلة، تستدعي تحسين الواقع الاقتصادي للعاملين بالتعليم بصورة عاجلة، وحماية التعليم من التدخلات الأمنية والسياسية".
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من مستقبل مظلم يواجه أطفال السودان، في ظل فقدان نحو نصفهم حق الالتحاق بالمدرسة.
وأكدت المنظمة في تقرير لها، الخميس، أن نحو نصف الأطفال في سن الدراسة في السودان، أي أكثر من 8 ملايين طفل، لم يعودوا يرتادون المدارس بسبب الحرب المستمرة في البلاد منذ منتصف أبريل 2023، في واحدة من أسوأ أزمات التعليم في العالم، مشيرة إلى فقدانهم أكثر من 500 يوم دراسي.
واتهمت الرئيسة التنفيذية للمنظمة إنجر آشينغ المجتمع الدولي بالتقاعس في مواجهة الأزمة التي يعانيها أطفال السودان.
وقالت خلال مؤتمر صحفي عقدته في ستوكهولم: "المجتمع الدولي يُقصّر في حق أطفال السودان. عدد الأيام الدراسية التي فقدوها يفوق ما فات أي طفل خلال جائحة كورونا".
أضرار كبيرة
أشارت المنظمة إلى أن العديد من المدارس أُغلقت أو تضررت خلال الحرب، بينما استخدمت مدارس أخرى كملاجئ للعائلات النازحة، وجاءت تصريحات آشينغ بعد أيام من زيارتها لمدارس في بورتسودان ونهر النيل والخرطوم.
وشهدت مناطق بمدينة بورتسودان شرقي البلاد، احتجاجات غاضبة نفذها نازحون يقيمون داخل مدارس، حيث أقدموا على إشعال إطارات السيارات وإغلاق الطريق العام، تعبيرا عن رفضهم لقرار سلطات ولاية البحر الأحمر القاضي بإخلاء المؤسسات التعليمية من النازحين.
ولا تزال آلاف المدارس معطلة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وخلال الأيام الأخيرة اشتدت الغارات الجوية في عدد من مناطق إقليم كردفان، مما أدى إلى إغلاق حتى المدارس التي كانت تعمل بشكل متقطع.
وأفاد تقرير لمنظمة "أنقذوا الأطفال" أن 3 بالمئة فقط من المدارس مفتوحة في شمال دارفور، حيث لا يزال النزاع مستمرا، كما تأثرت مناطق في غرب كردفان وجنوب دارفور وغرب دارفور بشدة.
انهيار شامل
توقعت المنظمة انهيار النظام التعليمي في مجمل انحاء البلاد، وقالت: "من دون تمويل فوري لدفع رواتب المعلمين وتدريبهم، وترميم أماكن التعلم، وتوفير مستلزمات التعليم الأساسية، فإن النظام التعليمي مُعرض للانهيار التام".
وأضافت أن بعض المعلمين تركوا وظائفهم لعدم تقاضيهم رواتبهم لأشهر.
والثلاثاء قالت نقابة المعلمين السودانيين إن التعليم أصبح "أداة من أدوات الحرب"، مشيرة إلى أن الأوضاع الاقتصادية في البلاد أدت إلى تسرب ملايين الأطفال من المدارس.
وطالبت النقابة بوقف الحرب فورا، وتحييد التعليم عن الصراع السياسي والعسكري، وعدم استخدامه أداة أو ورقة ضغط في النزاع.
وأضافت: "واقع التعليم الحالي في ظل الحرب والإفقار وانهيار البنية التعليمية يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية عاجلة، تستدعي تحسين الواقع الاقتصادي للعاملين بالتعليم بصورة عاجلة، وحماية التعليم من التدخلات الأمنية والسياسية".