تعاون بريطاني تركي لبدء حرب جديدة في ليبيا
تاريخ النشر : 13:54 - 2022/06/17
في ظل التخبط السياسي الذي تمر به ليبيا والصراع الدائم ما بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة الإستقرار المُكلفة من مجلس النواب الليبي برئاسة فتحي باشاغا، هنالك مخطط غربي تقوده بريطانيا بالتعاون مع تركيا لبدء حرب جديدة في ليبيا.
حيث أن الغرب الليبي الواقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة المدعومة من الخارج حاول مراراً بسط نفوذه والوصول إلى المنطقة الشرقية حاضنة الحقول والموانئ النفطية الواقعة تحت حماية القوات المسلحة العربية الليبية والتي يقودها خليفة حفتر.
مع تزعزع الأوضاع في البلاد وجدت دول الغرب وعلى رأسها بريطانيا الفرصة المناسبة لتوفير الدعم المادي والعسكري لهذه الميليشيات للهجوم على شرق البلاد والسيطرة على النفط الليبي، الذي لطالما كان محط أنظار الغرب والسبب الرئيسي لقصف حلف الناتو لليبيا عام 2011 وإسقاط حكم الرئيس الراحل معمر القذافي.
في هذا السياق، كشف تقرير لمعهد الدراسات السياسية والجيوسياسية في بريطانيا عن إحتمالية شنّ معسكر الغرب الليبي عملية عسكرية خلال الأيام المقبلة تستهدف السيطرة على المنطقة الممتدة من مدينة سرت عبر قاعدة الجفرة إلى منطقة الهلال النفطي من أجل السيطرة على الموانئ النفطية في منطقة البريقة، لتأمينها وتأمين المصالح الغربية في البلاد، ومنه عزل الكيان السياسي شرقي البلاد عن صنع القرار والتأثير على مسار الأحداث في ليبيا.
يأتي هذا التقرير بالتزامن مع أنباء عن مخطط تركي لإنشاء قاعدة جوية عسكرية جديدة، جنوب شرقي مدينة مصراتة، وغربي مدينة سرت، لدعم تواجد القوات التركية في المنطقة.
كما أن فرق تركية متخصصة في سلاحي الجو، والدفاع الجوي، باشرت في تقييم الموقع الذي تم تحديده، في مهبط النموة الذي يبعد عن مدينة مصراتة حوالي 72 كم في اتجاه الجنوب الشرقي، بالقرب من منطقة السدادة التي تتوسط المنطقة الوسطى بالكامل.
ويبدو أن لجماعة الإخوان المسلمين يداً في الحرب القادمة في ليبيا، الأمر الذي أكدته عودة زعيم الجماعة الليبية المقاتلة المُصنفة تنظيماً إرهابياً إلى ليبيا بعد غياب لأكثر من 5 أعوام قضاها في تركيا، الأمر الذي يُرجح إحتمالية أن تقوم تركيا بالتعاون مع بريطانيا الإستعانة به لشن حربها في ليبيا.
هذا وقد أكد عضو مجلس النواب الليبي، طلال الميهوب، على أن بريطانيا تدفع نحو حرب جديدة وفوضى في ليبيا بعودة عبد الحكيم بلحاج زعيم الجماعة الليبية المقاتلة وافتتاح سفارتها في طرابلس.
وقال الميهوب في تصريحات، إن افتتاح السفارة البريطانية في طرابلس، جاء في إطار دعم حكومة الدبيبة منتهية الولاية والاخوان المسلمين، فتوقيت افتتاح السفارة يطرح العديد من علامات الإستفهام وتحوم حوله بعض الشبهات.
حرب جديدة على الأبواب والسبب هو ضعف القوى السياسية في ليبيا وإنصياعها لأطماع دول الغرب وعلى رأسها بريطانيا والخاسر الأكبر ومع الأسف الشديد سيكون الشعب الليبي، وبعد أن كانت ليبيا على بعد شبرين أو أقل من إجراء إنتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة ستعود إلى مربع الصفر، لتضيع أحلام وثروات الشعب الليبي.
في ظل التخبط السياسي الذي تمر به ليبيا والصراع الدائم ما بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة الإستقرار المُكلفة من مجلس النواب الليبي برئاسة فتحي باشاغا، هنالك مخطط غربي تقوده بريطانيا بالتعاون مع تركيا لبدء حرب جديدة في ليبيا.
حيث أن الغرب الليبي الواقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة المدعومة من الخارج حاول مراراً بسط نفوذه والوصول إلى المنطقة الشرقية حاضنة الحقول والموانئ النفطية الواقعة تحت حماية القوات المسلحة العربية الليبية والتي يقودها خليفة حفتر.
مع تزعزع الأوضاع في البلاد وجدت دول الغرب وعلى رأسها بريطانيا الفرصة المناسبة لتوفير الدعم المادي والعسكري لهذه الميليشيات للهجوم على شرق البلاد والسيطرة على النفط الليبي، الذي لطالما كان محط أنظار الغرب والسبب الرئيسي لقصف حلف الناتو لليبيا عام 2011 وإسقاط حكم الرئيس الراحل معمر القذافي.
في هذا السياق، كشف تقرير لمعهد الدراسات السياسية والجيوسياسية في بريطانيا عن إحتمالية شنّ معسكر الغرب الليبي عملية عسكرية خلال الأيام المقبلة تستهدف السيطرة على المنطقة الممتدة من مدينة سرت عبر قاعدة الجفرة إلى منطقة الهلال النفطي من أجل السيطرة على الموانئ النفطية في منطقة البريقة، لتأمينها وتأمين المصالح الغربية في البلاد، ومنه عزل الكيان السياسي شرقي البلاد عن صنع القرار والتأثير على مسار الأحداث في ليبيا.
يأتي هذا التقرير بالتزامن مع أنباء عن مخطط تركي لإنشاء قاعدة جوية عسكرية جديدة، جنوب شرقي مدينة مصراتة، وغربي مدينة سرت، لدعم تواجد القوات التركية في المنطقة.
كما أن فرق تركية متخصصة في سلاحي الجو، والدفاع الجوي، باشرت في تقييم الموقع الذي تم تحديده، في مهبط النموة الذي يبعد عن مدينة مصراتة حوالي 72 كم في اتجاه الجنوب الشرقي، بالقرب من منطقة السدادة التي تتوسط المنطقة الوسطى بالكامل.
ويبدو أن لجماعة الإخوان المسلمين يداً في الحرب القادمة في ليبيا، الأمر الذي أكدته عودة زعيم الجماعة الليبية المقاتلة المُصنفة تنظيماً إرهابياً إلى ليبيا بعد غياب لأكثر من 5 أعوام قضاها في تركيا، الأمر الذي يُرجح إحتمالية أن تقوم تركيا بالتعاون مع بريطانيا الإستعانة به لشن حربها في ليبيا.
هذا وقد أكد عضو مجلس النواب الليبي، طلال الميهوب، على أن بريطانيا تدفع نحو حرب جديدة وفوضى في ليبيا بعودة عبد الحكيم بلحاج زعيم الجماعة الليبية المقاتلة وافتتاح سفارتها في طرابلس.
وقال الميهوب في تصريحات، إن افتتاح السفارة البريطانية في طرابلس، جاء في إطار دعم حكومة الدبيبة منتهية الولاية والاخوان المسلمين، فتوقيت افتتاح السفارة يطرح العديد من علامات الإستفهام وتحوم حوله بعض الشبهات.
حرب جديدة على الأبواب والسبب هو ضعف القوى السياسية في ليبيا وإنصياعها لأطماع دول الغرب وعلى رأسها بريطانيا والخاسر الأكبر ومع الأسف الشديد سيكون الشعب الليبي، وبعد أن كانت ليبيا على بعد شبرين أو أقل من إجراء إنتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة ستعود إلى مربع الصفر، لتضيع أحلام وثروات الشعب الليبي.