تسندها جمعية 17 ديسمبر.. الديوان الوطني للزيت ينال الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لسنة 2025
تاريخ النشر : 20:02 - 2026/09/30
أعلن رئيس جمعية 17 ديسمبر 2010 بسيدي بوزيد، عبد الوهاب جلالي، أن الجمعية قررت إسناد الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لسنة 2025 إلى الديوان الوطني للزيت، وذلك في إطار مبادرتها السنوية لتكريم الإدارات والمؤسسات الوطنية التي تعتبر أن أداءها وما بذلته من جهود خلال السنة يستحقان التقدير والاعتراف.
وأوضح جلالي أن اختيار الديوان الوطني للزيت جاء إثر متابعة ما أنجزته المؤسسة خلال سنة 2025 من تدخلات وأعمال في قطاع زيت الزيتون، وخاصة في مجال التخزين، والتدخل لشراء كميات من زيت الزيتون خلال فترة الإنتاج دعما للفلاحين، إلى جانب صيانة وإصلاح خزانات التخزين وتنظيم دورات تكوينية تهدف إلى تحسين جودة المنتوج.
كما شمل التقييم، وفق رئيس الجمعية، الجهود المبذولة لدعم تصدير زيت الزيتون والعمل على تثمين المنتوج الوطني وتعزيز مكانته.
وأكد جلالي أن الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لا ترتبط بمناسبة ظرفية أو حدث عابر، وإنما تمثل مبادرة سنوية تعتمدها الجمعية بهدف تسليط الضوء على العمل الجاد والإنجاز داخل الإدارات والمؤسسات الوطنية، وتشجيع المبادرات التي من شأنها خدمة المرفق العام ودعم الاقتصاد الوطني.
وللإشارة، سبق لجمعية 17 ديسمبر 2010 بسيدي بوزيد أن أسندت جائزة الإدارة المثالية لسنة 2024 إلى الديوان الوطني للحماية المدنية، فيما اختارت هذه السنة الديوان الوطني للزيت، تقديرا لما قامت به المؤسسة من أعمال وتدخلات خلال سنة 2025.
أعلن رئيس جمعية 17 ديسمبر 2010 بسيدي بوزيد، عبد الوهاب جلالي، أن الجمعية قررت إسناد الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لسنة 2025 إلى الديوان الوطني للزيت، وذلك في إطار مبادرتها السنوية لتكريم الإدارات والمؤسسات الوطنية التي تعتبر أن أداءها وما بذلته من جهود خلال السنة يستحقان التقدير والاعتراف.
وأوضح جلالي أن اختيار الديوان الوطني للزيت جاء إثر متابعة ما أنجزته المؤسسة خلال سنة 2025 من تدخلات وأعمال في قطاع زيت الزيتون، وخاصة في مجال التخزين، والتدخل لشراء كميات من زيت الزيتون خلال فترة الإنتاج دعما للفلاحين، إلى جانب صيانة وإصلاح خزانات التخزين وتنظيم دورات تكوينية تهدف إلى تحسين جودة المنتوج.
كما شمل التقييم، وفق رئيس الجمعية، الجهود المبذولة لدعم تصدير زيت الزيتون والعمل على تثمين المنتوج الوطني وتعزيز مكانته.
وأكد جلالي أن الجائزة الوطنية للإدارة المثالية لا ترتبط بمناسبة ظرفية أو حدث عابر، وإنما تمثل مبادرة سنوية تعتمدها الجمعية بهدف تسليط الضوء على العمل الجاد والإنجاز داخل الإدارات والمؤسسات الوطنية، وتشجيع المبادرات التي من شأنها خدمة المرفق العام ودعم الاقتصاد الوطني.
وللإشارة، سبق لجمعية 17 ديسمبر 2010 بسيدي بوزيد أن أسندت جائزة الإدارة المثالية لسنة 2024 إلى الديوان الوطني للحماية المدنية، فيما اختارت هذه السنة الديوان الوطني للزيت، تقديرا لما قامت به المؤسسة من أعمال وتدخلات خلال سنة 2025.