ترحيب أوروبي وعربي بمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
تاريخ النشر : 08:42 - 2026/06/15
رحبت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معربين عن تطلعهم لسرعة تنفيذ الاتفاق وبصورة كاملة، ومشاركة الأطراف المعنية في جولات المفاوضات المقبلة، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة.
كيف وصف القادة الأوروبيون الاتفاق؟
وأكد قادة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا أن الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتثبيت الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك في بيان مشترك تلقّت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخةً منه.
ورحب القادة في بيانهم بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مهنئين الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية وجميع الأطراف المعنية، بهذا التقدم الدبلوماسي.
وشدّد القادة على ضرورة أن تُفضي المفاوضات التفصيلية إلى نتائج ملموسة، وأن يُنفَّذ الاتفاق بسرعة وبصورة كاملة، معربين عن استعدادهم التام لدعم هذا المسعى.
وأكد البيان أن الفتح العاجل لمضيق هرمز مع ضمان حرية الملاحة بصورة غير مشروطة وبلا قيود يُعدّ أمراً لا غنى عنه، مؤكداً الالتزام بأداء الدور المنوط بكل دولة لتحقيق ذلك وفقاً لمتطلباتها الدستورية، بما يشمل بعثة دفاعية بحتة ومستقلة تهدف إلى طمأنة حركة الملاحة التجارية والقيام بعمليات إزالة الألغام.
وفيما يخص الملف النووي، أكد القادة أنه “لا يجوز لإيران بأي حال من الأحوال أن تمتلك السلاح النووي”، معربين عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية، ومنوّهين باستعدادهم لرفع العقوبات ذات الصلة استجابةً لتدابير واضحة وقابلة للتحقق من جانب طهران فيما يخص برنامجها النووي.
وأعلن القادة عزمهم العمل بصورة مكثفة مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين للانتهاز هذه الفرصة والحفاظ على الزخم، والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.
وأكد القادة في ختام بيانهم من جديد دعمهم الكامل لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وللأهمية البالغة لوقف إطلاق نار صلب ومتين.
من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق ، مؤكداً أنه يفتح الطريق أمام مفاوضات شاملة تخدم السلام والأمن للجميع في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون عبر منصة إكس: “أرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ثمرة جهد دبلوماسي ساهم فيه العديد من الشركاء، وأدعو جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بسرعة وبشكل كامل”.
وشدد ماكرون على ضرورة أن يُتيح هذا الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، مشيراً إلى أن البعثة الدولية المشكَّلة بالاشتراك مع المملكة المتحدة باتت جاهزة لمرافقة هذا الانفتاح، وأن الوسائل اللازمة متوفرة وجاهزة للاستخدام، معتبراً أن استئناف حركة الملاحة البحرية دون قيود أو رسوم شرط أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأضاف أن هذا الاتفاق ينبغي أن يُتيح التصدي للمخاوف المتعلقة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، ولسياسة إيران "المزعزِعة للاستقرار الإقليمي"، مؤكداً أن فرنسا مستعدة للقيام بدورها الكامل في هذا الصدد إلى جانب شركائها.
كما جدد ماكرون التأكيد على أن فرنسا ستواصل تقديم دعمها الكامل للجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية من أجل استعادة سيادة الدولة، “التي هي وحدها القادرة على ضمان استقرار لبنان وسلامة أراضيه وتلبية احتياجات سكانه”، مشدداً على أن وقف إطلاق نار قوياً ودائماً “لا غنى عنه” لتحقيق هذه الغاية.
من جانبه ، قال رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده تتطلع إلى مشاركة جميع الأطراف المعنية في جولات المفاوضات المقبلة، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة.
وأضاف رئيس الوزراء أنه يرحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا يمكن البناء عليه لدعم الاستقرار وخفض حدة التوتر في المنطقة.
رحبت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معربين عن تطلعهم لسرعة تنفيذ الاتفاق وبصورة كاملة، ومشاركة الأطراف المعنية في جولات المفاوضات المقبلة، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة.
كيف وصف القادة الأوروبيون الاتفاق؟
وأكد قادة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا أن الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يمثل فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتثبيت الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك في بيان مشترك تلقّت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخةً منه.
ورحب القادة في بيانهم بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مهنئين الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية وجميع الأطراف المعنية، بهذا التقدم الدبلوماسي.
وشدّد القادة على ضرورة أن تُفضي المفاوضات التفصيلية إلى نتائج ملموسة، وأن يُنفَّذ الاتفاق بسرعة وبصورة كاملة، معربين عن استعدادهم التام لدعم هذا المسعى.
وأكد البيان أن الفتح العاجل لمضيق هرمز مع ضمان حرية الملاحة بصورة غير مشروطة وبلا قيود يُعدّ أمراً لا غنى عنه، مؤكداً الالتزام بأداء الدور المنوط بكل دولة لتحقيق ذلك وفقاً لمتطلباتها الدستورية، بما يشمل بعثة دفاعية بحتة ومستقلة تهدف إلى طمأنة حركة الملاحة التجارية والقيام بعمليات إزالة الألغام.
وفيما يخص الملف النووي، أكد القادة أنه “لا يجوز لإيران بأي حال من الأحوال أن تمتلك السلاح النووي”، معربين عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية، ومنوّهين باستعدادهم لرفع العقوبات ذات الصلة استجابةً لتدابير واضحة وقابلة للتحقق من جانب طهران فيما يخص برنامجها النووي.
وأعلن القادة عزمهم العمل بصورة مكثفة مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين للانتهاز هذه الفرصة والحفاظ على الزخم، والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.
وأكد القادة في ختام بيانهم من جديد دعمهم الكامل لاستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وللأهمية البالغة لوقف إطلاق نار صلب ومتين.
من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق ، مؤكداً أنه يفتح الطريق أمام مفاوضات شاملة تخدم السلام والأمن للجميع في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون عبر منصة إكس: “أرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ثمرة جهد دبلوماسي ساهم فيه العديد من الشركاء، وأدعو جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بسرعة وبشكل كامل”.
وشدد ماكرون على ضرورة أن يُتيح هذا الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، مشيراً إلى أن البعثة الدولية المشكَّلة بالاشتراك مع المملكة المتحدة باتت جاهزة لمرافقة هذا الانفتاح، وأن الوسائل اللازمة متوفرة وجاهزة للاستخدام، معتبراً أن استئناف حركة الملاحة البحرية دون قيود أو رسوم شرط أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأضاف أن هذا الاتفاق ينبغي أن يُتيح التصدي للمخاوف المتعلقة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، ولسياسة إيران "المزعزِعة للاستقرار الإقليمي"، مؤكداً أن فرنسا مستعدة للقيام بدورها الكامل في هذا الصدد إلى جانب شركائها.
كما جدد ماكرون التأكيد على أن فرنسا ستواصل تقديم دعمها الكامل للجهود التي تبذلها السلطات اللبنانية من أجل استعادة سيادة الدولة، “التي هي وحدها القادرة على ضمان استقرار لبنان وسلامة أراضيه وتلبية احتياجات سكانه”، مشدداً على أن وقف إطلاق نار قوياً ودائماً “لا غنى عنه” لتحقيق هذه الغاية.
من جانبه ، قال رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده تتطلع إلى مشاركة جميع الأطراف المعنية في جولات المفاوضات المقبلة، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة.
وأضاف رئيس الوزراء أنه يرحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا يمكن البناء عليه لدعم الاستقرار وخفض حدة التوتر في المنطقة.