تحت المجهر .. «ذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا...»

تحت المجهر .. «ذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا...»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/11


أن ينهال مجرم سفاح على مواطن آمن بساطور، فالأمر ورغم بشاعته بات مألوفا ، وأن يطعن قاتل ضحيته بسكين ، فالمشهد أصبح عاديا في زمن استبيح فيه الدم كما استبيح من قبل ..وشواهد الماضي والحاضر كثيرة في «بسط اليد للقتل» . أما أن يكون الجلاد تلميذا ، والضحية أستاذا ، فهذا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27
أنا لست من اللذين يقارنون منشآتنا الرياضيّة بما هو موجود في قطر أو السعوديّة أو حتّى المغرب لأنّي
07:00 - 2026/01/27
 «أنا الدولة والدولة أنا» ، عبارة رنانة اختلف المؤرخون القدامى والجدد على مدى صحة نسبتها حرفيا لل
07:00 - 2026/01/26
لم تكن عشرية ما بعد 2011 مجرّد تجربة سياسية فاشلة، بل كانت لحظة انكشاف تاريخي بكلّ ما تحمله الكلم
07:00 - 2026/01/26
لا تهدأ التطورات التي تشهدها منطقة القرن الافريقي منذ الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» كد
07:00 - 2026/01/26
1) التضاد الرئيسي بين مشروع إيران الثورة والامبريالية الامريكية:
07:00 - 2026/01/26