بهدوء .. حتّــى لا تقـــع الفأس في الرّأس

بهدوء .. حتّــى لا تقـــع الفأس في الرّأس

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/11/07


لم تهدأ زوبعة وضع «السّلطة أنفها» في خصوصيات النّاس و «تطاولها «على مضامين ما ينشر من صور وأخبار يوميّا . ولم يقبل كثيرون بتسييج فوضى شبكات التواصل الاجتماعي ، ومنها هذا الفضاء الأزرق المُنفلت بمحاسبة صنّاع المحتوى ، فالكلّ بات يتندّر بعودة العصا لمن عصى ، ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/11/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09
نحتفي يوم  9 أفريل من كل سنة،  بذكرى الشهداء الذين استبسلوا في الدفاع عن حرية تونس واستقلالها وسا
07:00 - 2026/04/09
بقلم: حسن سالمي على الخبيرة سقطتِ.  اجلسي يا بنيّتي.
07:00 - 2026/04/09