بريطانيا تعلن نشر مدمرة 'إتش إم إس دراغون' في مهمة بمضيق هرمز
تاريخ النشر : 17:10 - 2026/05/09
أعلنت المملكة المتحدة، السبت، أنها ستنشر في الشرق الأوسط المدمرة إتش إم إس دراغون، الموجودة حاليا في البحر الأبيض المتوسط، وذلك استعدادا لمهمة في مضيق هرمز "عندما تسمح الظروف".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس إن "هذا التمركز المسبق لإتش إم إس دراغون هو جزء من تخطيط دقيق يهدف لضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدد الجنسيات بقيادة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
كانت المدمرة "إتش إم إس دراغون" قد أبحرت، الثلاثاء، من ميناء في جنوب إنجلترا متجهة إلى شرق المتوسط لـ"تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة"، في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المستمرة مع إيران، وفق ما أعلنت البحرية الملكية.
ويأتي إبحار المدمرة من قاعدتها في بورتسموث في أعقاب انتقادات وجهتها المعارضة في بريطانيا، وكذلك الحكومة القبرصية، لما اعتُبر تلكؤا في رد الفعل على هجوم استهدف، في الأول من مارس، قاعدة أكروتيري البريطانية في جنوب قبرص.
وكانت مسيرة إيرانية الصنع قد أصابت مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري. والمدمرة قادرة على إسقاط مسيرات وصواريخ باليستية، سواء تلك التي تطلقها إيران أو وكلاؤها.
أعلنت المملكة المتحدة، السبت، أنها ستنشر في الشرق الأوسط المدمرة إتش إم إس دراغون، الموجودة حاليا في البحر الأبيض المتوسط، وذلك استعدادا لمهمة في مضيق هرمز "عندما تسمح الظروف".
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس إن "هذا التمركز المسبق لإتش إم إس دراغون هو جزء من تخطيط دقيق يهدف لضمان أن تكون المملكة المتحدة مستعدة، ضمن تحالف متعدد الجنسيات بقيادة مشتركة من المملكة المتحدة وفرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
كانت المدمرة "إتش إم إس دراغون" قد أبحرت، الثلاثاء، من ميناء في جنوب إنجلترا متجهة إلى شرق المتوسط لـ"تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة"، في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المستمرة مع إيران، وفق ما أعلنت البحرية الملكية.
ويأتي إبحار المدمرة من قاعدتها في بورتسموث في أعقاب انتقادات وجهتها المعارضة في بريطانيا، وكذلك الحكومة القبرصية، لما اعتُبر تلكؤا في رد الفعل على هجوم استهدف، في الأول من مارس، قاعدة أكروتيري البريطانية في جنوب قبرص.
وكانت مسيرة إيرانية الصنع قد أصابت مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري. والمدمرة قادرة على إسقاط مسيرات وصواريخ باليستية، سواء تلك التي تطلقها إيران أو وكلاؤها.