اليوم يحق لي أن أحلم

اليوم يحق لي أن أحلم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/17


بقلم: الكاتب صلاح الشتيوي اليوم بعد ثورة 25 جويلية 2021 التي قادها الشعب الثائر و دعمها رئيسه يحق لي ان احلم سأحلم بأن وطني العزيز الذي دمره التاتار سيكون أحسن، سأحلم ان لي وطنا مستقلا حرا ﻻ يمكن بيعه من اي مرتزق حتى ولو كان ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

-الحضارات لا تُقاس بما تملك من أسلحة،وإنما بما تقدر على بنائه من جسور،وما تمنحه للإنسان من حق في
07:00 - 2026/08/04
منذ الحربين الكوريّة والفيتناميّة في خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي لم تواجه الولايات المتحدة ال
07:00 - 2026/08/04
بقلم: مجيب الرحمن الوصابي باحث وكاتب يمني مقيم في تونس
07:00 - 2026/08/04
لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02