اليوم يحق لي أن أحلم

اليوم يحق لي أن أحلم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/17


بقلم: الكاتب صلاح الشتيوي اليوم بعد ثورة 25 جويلية 2021 التي قادها الشعب الثائر و دعمها رئيسه يحق لي ان احلم سأحلم بأن وطني العزيز الذي دمره التاتار سيكون أحسن، سأحلم ان لي وطنا مستقلا حرا ﻻ يمكن بيعه من اي مرتزق حتى ولو كان ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/17

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ابتهجت كل القوى الوطنية والحرة وكل شعوب العالم للانتصار الباهر الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإ
07:00 - 2026/04/10
في زمن تُصنع فيه المواقف بالشعارات، وتُبنى فيه الأحكام على الانطباعات، تفرض الأرقام نفسها كحَكَمٍ
07:00 - 2026/04/10
نشر الباحث والاكاديمي صلاح الداودي تدوينة على صفحته في الفايسبوك  تحدث فيها عن مسارات الحرب الدائ
22:26 - 2026/04/07
تأتي كتابة هذا المقال في سياق دولي وإقليمي متوتّر، كشفت فيه الحرب الإيرانيّة ضدّ ما يُوصف بالعدوا
07:00 - 2026/04/07
من لم يدرس العقائد التلموديّة المنحرفة، وما زادت عليها الصّهيونيّة من انحرافات، ومن لم يفهم العلا
07:00 - 2026/04/07
من أهمّ السّمات التي تميّز العقليّة المسيحيّة البروتستانتيّة هي قراءتها للأناجيل قراءة ظاهريّة حر
07:00 - 2026/04/06