الوطن القبلي: نقص المساحات المخصصة لزراعة الفراولة.. وهذه الاسباب
تاريخ النشر : 13:49 - 2026/03/28
يشهد موسم الفراولة بالوطن القبلي خلال هذه السنة جملة من الصعوبات التي أثّرت بشكل واضح على نسق الإنتاج وعلى توازن السوق، في ظل تراجع المساحات المزروعة وتداعيات العوامل المناخية الأخيرة، وفق ما أكده مهنيون في القطاع.
وفي هذا السياق، أشار عماد الباي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، إلى أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة تقلّصت من حوالي 480 هكتارا خلال الموسم الماضي إلى نحو 350 هكتارا هذا العام، وهو ما يعكس تزايد حذر الفلاحين نتيجة ارتفاع كلفة الإنتاج وتنامي المخاطر المرتبطة بالظروف الطبيعية.
كما ساهمت الفيضانات الأخيرة في تعميق الأزمة، بعد أن تسببت في أضرار طالت حوالي 200 هكتار من الزراعات، من بينها 50 هكتارا تضررت بشكل كبير، الأمر الذي انعكس سلبا على استقرار الإنتاج وأربك المنظومة الفلاحية بالجهة.
ورغم توفر الفراولة في الأسواق، فإن توريدها من الجزائر ومصر أثار مخاوف الفلاحين، الذين عبّروا عن تخوّفهم من تأثير هذه الواردات على المنتوج المحلي، خاصة في ظل سعيهم لتعويض الخسائر المسجلة خلال هذا الموسم الصعب.
أما على مستوى الأسعار، فقد شهدت الفراولة في بداية الموسم ارتفاعا ملحوظا قبل أن تعرف استقرارا نسبيا في حدود 5 دنانير للكيلوغرام، وذلك بعد أن تم تسقيفها سابقا عند 8 دنانير. وتُعتبر هذه الأسعار، وفق المهنيين، مقبولة نسبيا في ظل محاولة تحقيق توازن بين القدرة الشرائية للمستهلك وضمان حد أدنى من مداخيل الفلاحين.
ويأمل المتدخلون في القطاع أن تتحسن الظروف خلال ما تبقى من الموسم، مع الدعوة إلى تكثيف الدعم والمرافقة للفلاحين، خاصة في ما يتعلق بمواجهة التقلبات المناخية وتنظيم السوق، بما يضمن استدامة إنتاج الفراولة الذي يعد من أبرز خصوصيات جهة الوطن القبلي.
يشهد موسم الفراولة بالوطن القبلي خلال هذه السنة جملة من الصعوبات التي أثّرت بشكل واضح على نسق الإنتاج وعلى توازن السوق، في ظل تراجع المساحات المزروعة وتداعيات العوامل المناخية الأخيرة، وفق ما أكده مهنيون في القطاع.
وفي هذا السياق، أشار عماد الباي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، إلى أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة تقلّصت من حوالي 480 هكتارا خلال الموسم الماضي إلى نحو 350 هكتارا هذا العام، وهو ما يعكس تزايد حذر الفلاحين نتيجة ارتفاع كلفة الإنتاج وتنامي المخاطر المرتبطة بالظروف الطبيعية.
كما ساهمت الفيضانات الأخيرة في تعميق الأزمة، بعد أن تسببت في أضرار طالت حوالي 200 هكتار من الزراعات، من بينها 50 هكتارا تضررت بشكل كبير، الأمر الذي انعكس سلبا على استقرار الإنتاج وأربك المنظومة الفلاحية بالجهة.
ورغم توفر الفراولة في الأسواق، فإن توريدها من الجزائر ومصر أثار مخاوف الفلاحين، الذين عبّروا عن تخوّفهم من تأثير هذه الواردات على المنتوج المحلي، خاصة في ظل سعيهم لتعويض الخسائر المسجلة خلال هذا الموسم الصعب.
أما على مستوى الأسعار، فقد شهدت الفراولة في بداية الموسم ارتفاعا ملحوظا قبل أن تعرف استقرارا نسبيا في حدود 5 دنانير للكيلوغرام، وذلك بعد أن تم تسقيفها سابقا عند 8 دنانير. وتُعتبر هذه الأسعار، وفق المهنيين، مقبولة نسبيا في ظل محاولة تحقيق توازن بين القدرة الشرائية للمستهلك وضمان حد أدنى من مداخيل الفلاحين.
ويأمل المتدخلون في القطاع أن تتحسن الظروف خلال ما تبقى من الموسم، مع الدعوة إلى تكثيف الدعم والمرافقة للفلاحين، خاصة في ما يتعلق بمواجهة التقلبات المناخية وتنظيم السوق، بما يضمن استدامة إنتاج الفراولة الذي يعد من أبرز خصوصيات جهة الوطن القبلي.