النوادي والصالونات الثقافية بين الأمس واليوم !!

النوادي والصالونات الثقافية بين الأمس واليوم !!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/03/16


اليوم آثرت الحديث عن النوادي والصالونات الأدبية في تونس: كيف حالها؟. ما هو الدور الذي تلعبه في تغيير العقليات وتشجيع الناس على القراءة والكتابة؟. هل شهد دورها تحسنا، والفرق بين النوادي الأدبية بين الأمس واليوم؟. بالأمس كانت الكليات والمسرح والأندية الثقافية تقوم بدور كبير في التأسيس لحركة ثقافية أدبية علمية عالية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/03/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لماذا لم يعرف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، بعد سنوات من إحداثه، انطلاقة ثابتة تمكّنه من مم
07:00 - 2026/10/01
أول ما يخاتل بصر المتلقي هو الغلاف بلونه الرمادي المتسرب من سواد يبدو خفيا لكنه مركزي حيث خطّ الع
07:00 - 2026/10/01
 أنا أزعم أن القصائد الأولى في التاريخ هي الأغاني التي كانت تردّدها النساء وهُنّ يحتضنّ ويُرقّصن
07:00 - 2026/10/01
أنا شيماء بنت مجتهدة, أحب مدرستي كثيرا, مدرستي جميلة و لكن لا يوجد بها نواد ترفيهية تشرح الصدر و
07:00 - 2026/10/01
بقلم الكاتب محمّد صالح الهلال
07:00 - 2026/10/01
هناك أيام لا تأتيك فيها المصائب فرادى، بل يبدو أنها تنشئ مجموعة عائلية سرية، تتفق فيما بينها على
07:00 - 2026/10/01
إن الفن في عمقه  سيرورة رمزية ودلالية وتأويلية،  حيث لا يقف عند حدود المحاكاة المباشراتية، بل يغو
07:00 - 2026/10/01