النجم الساحلي: إشاعات الاستقالة تُشعل الجدل .. ولجنة فضّ النزاعات ترد بقوة
تاريخ النشر : 12:15 - 2026/07/01
أصدرت لجنة فضّ النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي توضيحاً رسمياً ردّت فيه على ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض الصفحات حول وجود استقالة جماعية أو توقّف عن العمل، مؤكدة أن كل تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت اللجنة أنها، منذ تولّيها المهمة، لم تدخل هذا المسار بحثاً عن الظهور أو الإشادة، بل من منطلق تحمل المسؤولية في واحدة من أدقّ المراحل التي يمرّ بها النادي، معتبرة أن الهدف الأساسي كان ولا يزال حماية النجم وإخراجه من أزمته.
كما نفت اللجنة بشكل قاطع ما تم ترويجه بشأن تعليق النشاط أو انسحاب رئيسها، معتبرة أن هذه الإشاعات تهدف إلى التشويش على العمل القائم وإرباك محيط الفريق، داعية إلى ضرورة التوقف عن تداول مثل هذه الأخبار لما لها من تأثير سلبي على استقرار النادي.
وشدد البيان على أن النجم الرياضي الساحلي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب دعماً فعلياً وتكاتفاً واسعاً بعيداً عن الجدل والتأويلات، مؤكداً أن الأولوية حالياً هي العمل الميداني وليس الانشغال بالانتقادات أو الأخبار غير الدقيقة.
وأكدت اللجنة أنها ماضية في أداء مهامها بإصرار كامل إلى حين تحقيق الأهداف المرسومة، معتبرة أن الاستمرار في العمل هو الخيار الوحيد المطروح، وأن التقييم سيكون لاحقاً بعد بلوغ مرحلة الاستقرار المنشود.
كما دعت اللجنة كل من لديه أفكار أو مشاريع عملية قادرة على المساهمة في إنقاذ النادي إلى تقديمها والتنسيق بشأنها مع الهياكل المعنية، مؤكدة أن باب المبادرة مفتوح أمام الجميع شريطة أن تكون المقترحات قابلة للتطبيق ومرفقة باستعداد فعلي للمساهمة في تنفيذها.
واختتمت اللجنة توضيحها بالتأكيد على أن إنقاذ النجم ليس مسؤولية جهة واحدة، بل مشروع جماعي يحتاج إلى تضافر كل محبيه، مشددة على أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيداً من الخلافات بل تستوجب وحدة الصف حول هدف واحد: إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية.
أصدرت لجنة فضّ النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي توضيحاً رسمياً ردّت فيه على ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض الصفحات حول وجود استقالة جماعية أو توقّف عن العمل، مؤكدة أن كل تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت اللجنة أنها، منذ تولّيها المهمة، لم تدخل هذا المسار بحثاً عن الظهور أو الإشادة، بل من منطلق تحمل المسؤولية في واحدة من أدقّ المراحل التي يمرّ بها النادي، معتبرة أن الهدف الأساسي كان ولا يزال حماية النجم وإخراجه من أزمته.
كما نفت اللجنة بشكل قاطع ما تم ترويجه بشأن تعليق النشاط أو انسحاب رئيسها، معتبرة أن هذه الإشاعات تهدف إلى التشويش على العمل القائم وإرباك محيط الفريق، داعية إلى ضرورة التوقف عن تداول مثل هذه الأخبار لما لها من تأثير سلبي على استقرار النادي.
وشدد البيان على أن النجم الرياضي الساحلي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب دعماً فعلياً وتكاتفاً واسعاً بعيداً عن الجدل والتأويلات، مؤكداً أن الأولوية حالياً هي العمل الميداني وليس الانشغال بالانتقادات أو الأخبار غير الدقيقة.
وأكدت اللجنة أنها ماضية في أداء مهامها بإصرار كامل إلى حين تحقيق الأهداف المرسومة، معتبرة أن الاستمرار في العمل هو الخيار الوحيد المطروح، وأن التقييم سيكون لاحقاً بعد بلوغ مرحلة الاستقرار المنشود.
كما دعت اللجنة كل من لديه أفكار أو مشاريع عملية قادرة على المساهمة في إنقاذ النادي إلى تقديمها والتنسيق بشأنها مع الهياكل المعنية، مؤكدة أن باب المبادرة مفتوح أمام الجميع شريطة أن تكون المقترحات قابلة للتطبيق ومرفقة باستعداد فعلي للمساهمة في تنفيذها.
واختتمت اللجنة توضيحها بالتأكيد على أن إنقاذ النجم ليس مسؤولية جهة واحدة، بل مشروع جماعي يحتاج إلى تضافر كل محبيه، مشددة على أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيداً من الخلافات بل تستوجب وحدة الصف حول هدف واحد: إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية.