الناتو يعلن موقفه من المشاركة في حرب إيران
تاريخ النشر : 08:10 - 2026/03/05
أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) دعمه للهجوم العسكري على إيران، حسبما قال أمينه العام مارك روته لموقع "نيوزماكس" الإخباري الأميركي، مساء الأربعاء.
وأكد روته أن هناك "دعما واسعا" بين أعضاء الحلف لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تستهدف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، حتى مع توجيه بعض القادة الأوروبيين انتقادات علنية للعملية.
وقال: "الناتو ليس مشاركا في العملية، لكن من الواضح أن الحلفاء يدعمون على نطاق واسع ما يفعله ترامب، كما أنهم يُمكّنون الولايات المتحدة من القيام بما تقوم به حاليا في المنطقة، وهو القضاء على القدرات النووية الإيرانية، وبالطبع، القدرات الصاروخية".
وأضاف روته أن الحلفاء الأوروبيين "لديهم مخاوف أمنية بالغة بشأن طهران"، مشيرا إلى "التهديدات ومحاولات الاغتيال المرتبطة بالنظام الإيراني".
وقال: "هنا في أوروبا، ندرك تأثير إيران وتأثيرها السلبي المحتمل. انظروا إلى محاولات الاغتيال في العديد من دول الناتو هنا في أوروبا، وإلى الجالية الإيرانية في الخارج. حتى بلدي (هولندا) يتعرض لتهديد مستمر من النظام في طهران".
ورغم الانتقادات التي وجهها بعض القادة، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، صرح روته بأن دول الناتو تقدم "مساعدة تمكينية أساسية" للحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
كما أكد أن قوات الناتو لا تزال على أهبة الاستعداد للدفاع عن أراضي الحلف، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال: "ما نقوم به حاليا في الناتو هو ضمان حماية كل شبر من أراضي الناتو بشكل شامل".
وأشار إلى حادثة إطلاق صاروخ من إيران باتجاه تركيا، العضو في الناتو وجزء من منظومة الدفاع الجماعي للحلف.
وقال: "شاهدتم هذا الصباح عندما وردت أنباء عن صاروخ كان متجها نحو تركيا، وكان من المحتمل أن يؤثر على المصالح الأميركية في تركيا، وقد اعترضته منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو. إذن، هذا النظام فعال. نحن على أهبة الاستعداد".
كما تناول روته أسئلة بشأن بند الدفاع المشترك في الناتو، المعروف بالمادة 5، التي تنص على أن أي هجوم على أحد الأعضاء يعتبر هجوما على جميع الأعضاء.
أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) دعمه للهجوم العسكري على إيران، حسبما قال أمينه العام مارك روته لموقع "نيوزماكس" الإخباري الأميركي، مساء الأربعاء.
وأكد روته أن هناك "دعما واسعا" بين أعضاء الحلف لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تستهدف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، حتى مع توجيه بعض القادة الأوروبيين انتقادات علنية للعملية.
وقال: "الناتو ليس مشاركا في العملية، لكن من الواضح أن الحلفاء يدعمون على نطاق واسع ما يفعله ترامب، كما أنهم يُمكّنون الولايات المتحدة من القيام بما تقوم به حاليا في المنطقة، وهو القضاء على القدرات النووية الإيرانية، وبالطبع، القدرات الصاروخية".
وأضاف روته أن الحلفاء الأوروبيين "لديهم مخاوف أمنية بالغة بشأن طهران"، مشيرا إلى "التهديدات ومحاولات الاغتيال المرتبطة بالنظام الإيراني".
وقال: "هنا في أوروبا، ندرك تأثير إيران وتأثيرها السلبي المحتمل. انظروا إلى محاولات الاغتيال في العديد من دول الناتو هنا في أوروبا، وإلى الجالية الإيرانية في الخارج. حتى بلدي (هولندا) يتعرض لتهديد مستمر من النظام في طهران".
ورغم الانتقادات التي وجهها بعض القادة، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، صرح روته بأن دول الناتو تقدم "مساعدة تمكينية أساسية" للحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
كما أكد أن قوات الناتو لا تزال على أهبة الاستعداد للدفاع عن أراضي الحلف، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال: "ما نقوم به حاليا في الناتو هو ضمان حماية كل شبر من أراضي الناتو بشكل شامل".
وأشار إلى حادثة إطلاق صاروخ من إيران باتجاه تركيا، العضو في الناتو وجزء من منظومة الدفاع الجماعي للحلف.
وقال: "شاهدتم هذا الصباح عندما وردت أنباء عن صاروخ كان متجها نحو تركيا، وكان من المحتمل أن يؤثر على المصالح الأميركية في تركيا، وقد اعترضته منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو. إذن، هذا النظام فعال. نحن على أهبة الاستعداد".
كما تناول روته أسئلة بشأن بند الدفاع المشترك في الناتو، المعروف بالمادة 5، التي تنص على أن أي هجوم على أحد الأعضاء يعتبر هجوما على جميع الأعضاء.