المرزوقي.. "تونس في ورطة وعلى سعيد الكف عن التحريض على الدستور"
تاريخ النشر : 15:38 - 2021/01/29
لم يستبعد الرئيس التونسي الاسبق، منصف المرزوقي، عودته إلى الحياة السياسية وتشكل جبهة جديدة لمواجهة «تحالف الشعبويين والجزء الفاشي من النظام القديم» الذي قد يغرق البلاد في الفوضى ويعيدها إلى المربع الأول، ودعا المرزوقي الرئيس قيس سعيّد إلى «الكف عن التحريض على الدستور والقيام بدوره كمستأمن عليه وكرئيس الجميع
وقال المرزوقي في حوار خاص مع «القدس العربي»: ان «تونس اليوم في ورطة غير مسبوقة وهي ضحية صراع متزايد الخطورة بين برلمان يمثل الشرعية الانتخابية والدستورية لكنه فاقد لكل شرعية أخلاقية سياسية في عيون الناس وبين تحالف موضوعي بين الشعبويين والشق المتطرف من الاستبداديين لا هدف له إلا إلغاء دستور الثورة والعودة للحكم الفردي أي لحكم العائلة والمقربين والأجهزة. كل هذا في إطار وضع كارثي والبلد منكوب بجوائح كورونا والفساد والفقر وبدون أدنى أفق".
وأضاف: «المطلوب اليوم من رئيس الجمهورية الكف عن التحريض على الدستور والقيام بدوره كمستأمن عليه وكرئيس الجميع لا كقائد فريق ضد فريق وعليه ترك الحكومة تعمل وعلى الحكومة التي زكاها البرلمان مؤخراً أن تعمل لتحسين وضع التونسيين وعلى البرلمان أن يستعيد احترام الشعب وأن يسرع بقانون انتخابي جديد يحلّ أكبر مشكلة تعترض قيام نظام ديمقراطي مستقرّ. وإلا فالثلاثي الحاكم غير جدير بالمسؤولية. أيتخاصم طاقم السفينة على الصلاحيات والتشريفات والسفينة بصدد الغرق؟".
واستدرك بقوله: «لكني أعتقد أنه لا يجوز لها ترك تونس تغرق. هذا يعني تشكل جبهة سياسية جديدة تحت راية دستور الثورة والمشترك الوطني لمواجهة حركة بالغة الخطورة تتشكل من تحالف الشعبويين والجزء الفاشي من النظام القديم ستنتهي إن نجحت بمرحلة خطيرة من الفوضى تتبعها بسرعة عودة الاستبداد وتعود تونس للمربع الأول». ويضيف: «يجب لقوى الثورة أن تعيد تنظيم الصفوف لحماية تونس من انقلاب على الديمقراطية من قبل الحلف الاستبدادي -الشعبوي أو من تعفن متواصل في ظل تحالف النهضة وجزء آخر من النظام القديم الفاسد. وفي الحالتين النتيجة خراب تونس. لا مهمّة اليوم أهمّ من إنقاذ تونس من المنقذين".
لم يستبعد الرئيس التونسي الاسبق، منصف المرزوقي، عودته إلى الحياة السياسية وتشكل جبهة جديدة لمواجهة «تحالف الشعبويين والجزء الفاشي من النظام القديم» الذي قد يغرق البلاد في الفوضى ويعيدها إلى المربع الأول، ودعا المرزوقي الرئيس قيس سعيّد إلى «الكف عن التحريض على الدستور والقيام بدوره كمستأمن عليه وكرئيس الجميع
وقال المرزوقي في حوار خاص مع «القدس العربي»: ان «تونس اليوم في ورطة غير مسبوقة وهي ضحية صراع متزايد الخطورة بين برلمان يمثل الشرعية الانتخابية والدستورية لكنه فاقد لكل شرعية أخلاقية سياسية في عيون الناس وبين تحالف موضوعي بين الشعبويين والشق المتطرف من الاستبداديين لا هدف له إلا إلغاء دستور الثورة والعودة للحكم الفردي أي لحكم العائلة والمقربين والأجهزة. كل هذا في إطار وضع كارثي والبلد منكوب بجوائح كورونا والفساد والفقر وبدون أدنى أفق".
وأضاف: «المطلوب اليوم من رئيس الجمهورية الكف عن التحريض على الدستور والقيام بدوره كمستأمن عليه وكرئيس الجميع لا كقائد فريق ضد فريق وعليه ترك الحكومة تعمل وعلى الحكومة التي زكاها البرلمان مؤخراً أن تعمل لتحسين وضع التونسيين وعلى البرلمان أن يستعيد احترام الشعب وأن يسرع بقانون انتخابي جديد يحلّ أكبر مشكلة تعترض قيام نظام ديمقراطي مستقرّ. وإلا فالثلاثي الحاكم غير جدير بالمسؤولية. أيتخاصم طاقم السفينة على الصلاحيات والتشريفات والسفينة بصدد الغرق؟".
واستدرك بقوله: «لكني أعتقد أنه لا يجوز لها ترك تونس تغرق. هذا يعني تشكل جبهة سياسية جديدة تحت راية دستور الثورة والمشترك الوطني لمواجهة حركة بالغة الخطورة تتشكل من تحالف الشعبويين والجزء الفاشي من النظام القديم ستنتهي إن نجحت بمرحلة خطيرة من الفوضى تتبعها بسرعة عودة الاستبداد وتعود تونس للمربع الأول». ويضيف: «يجب لقوى الثورة أن تعيد تنظيم الصفوف لحماية تونس من انقلاب على الديمقراطية من قبل الحلف الاستبدادي -الشعبوي أو من تعفن متواصل في ظل تحالف النهضة وجزء آخر من النظام القديم الفاسد. وفي الحالتين النتيجة خراب تونس. لا مهمّة اليوم أهمّ من إنقاذ تونس من المنقذين".