المخرج لؤي توزري يطرح القضايا المسكوت عنها عبر السينما
تاريخ النشر : 17:09 - 2026/10/17
احتضنت دار الثقافة بقرمبالية عرض مجموعة من الأفلام القصيرة للمخرج والسيناريست وأستاذ التعليم الابتدائي لؤي توزري، وذلك في إطار افتتاح الأنشطة الثقافية بالمؤسسة، ضمن تجربة سينمائية تجمع بين أعمال موجهة للأطفال وأخرى للكبار، وتتطرق إلى عدد من القضايا الاجتماعية والإنسانية المسكوت عنها.
وضمت البرمجة أربعة أفلام قصيرة، من بينها فيلمان موجهان للأطفال ومن إنتاج سنة 2025، أُنجزا بالتعاون مع نوادي السينما بعدد من المدارس الابتدائية.
كما شملت العروض أفلامًا موجهة للكبار، تناولت قضايا اجتماعية وعلاقات إنسانية تتشابك فيها مشاعر الخيانة والغدر والكذب والمصلحة الشخصية، في محاولة لتسليط الضوء على جوانب من الواقع الاجتماعي التي لا تحظى بالنقاش الكافي.
«المصلب».. تجربة سينمائية تجريبية
ومن بين الأعمال المعروضة فيلم «المصلب»، الذي يؤدي بطولته محمد باي، وهو إنتاج لشركة سينمائية فرنسية جزائرية، ويعتمد مقاربة تجريبية تجمع بين الخيال والتجديد في المعالجة السينمائية.
وأوضح لؤي توزري أن الفيلم يمثل تجربة جديدة في مسيرته، خاصة على مستوى المونتاج وتقسيم الصورة، إلى جانب الاشتغال على العلاقة بين الصوتين الأنثوي والذكوري وما تحمله من دلالات تتصل بالتناقض بين الخطاب الاجتماعي والممارسات الفعلية داخل المجتمع.
ويتناول العمل نظرة الرجل إلى المرأة ونظرة المرأة إلى المرأة، فضلًا عن العلاقات بين الرجال، متطرقًا إلى قضايا الحرمان والتناقضات التي قد تخفيها الصورة الظاهرية لمجتمع يقدم نفسه باعتباره متحررًا.
السينما لكشف التناقضات الاجتماعية
وأكد توزري أن أعماله السينمائية تسعى إلى طرح موضوعات حاضرة في المجتمع، لكنها لا تحظى دائمًا بالنقاش الكافي، مستندًا إلى اللغة السينمائية والتجريب في معالجة العلاقات الإنسانية والإشكاليات المرتبطة بها.
وعبّر المخرج عن تقديره لإدارة دار الثقافة بقرمبالية، مشيدًا بدعمها للتجارب السينمائية وإتاحة المجال أمامه لعرض أعماله والتعريف بها.
وامتدت العروض على نحو ساعة ونصف، خُصص نصفها الأول للأطفال، قبل مواصلة البرنامج بعرض الأفلام الموجهة للكبار، في مبادرة تجمع بين تنمية الثقافة السينمائية لدى الناشئة وفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع أعمال تطرح قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة.
احتضنت دار الثقافة بقرمبالية عرض مجموعة من الأفلام القصيرة للمخرج والسيناريست وأستاذ التعليم الابتدائي لؤي توزري، وذلك في إطار افتتاح الأنشطة الثقافية بالمؤسسة، ضمن تجربة سينمائية تجمع بين أعمال موجهة للأطفال وأخرى للكبار، وتتطرق إلى عدد من القضايا الاجتماعية والإنسانية المسكوت عنها.
وضمت البرمجة أربعة أفلام قصيرة، من بينها فيلمان موجهان للأطفال ومن إنتاج سنة 2025، أُنجزا بالتعاون مع نوادي السينما بعدد من المدارس الابتدائية.
كما شملت العروض أفلامًا موجهة للكبار، تناولت قضايا اجتماعية وعلاقات إنسانية تتشابك فيها مشاعر الخيانة والغدر والكذب والمصلحة الشخصية، في محاولة لتسليط الضوء على جوانب من الواقع الاجتماعي التي لا تحظى بالنقاش الكافي.
«المصلب».. تجربة سينمائية تجريبية
ومن بين الأعمال المعروضة فيلم «المصلب»، الذي يؤدي بطولته محمد باي، وهو إنتاج لشركة سينمائية فرنسية جزائرية، ويعتمد مقاربة تجريبية تجمع بين الخيال والتجديد في المعالجة السينمائية.
وأوضح لؤي توزري أن الفيلم يمثل تجربة جديدة في مسيرته، خاصة على مستوى المونتاج وتقسيم الصورة، إلى جانب الاشتغال على العلاقة بين الصوتين الأنثوي والذكوري وما تحمله من دلالات تتصل بالتناقض بين الخطاب الاجتماعي والممارسات الفعلية داخل المجتمع.
ويتناول العمل نظرة الرجل إلى المرأة ونظرة المرأة إلى المرأة، فضلًا عن العلاقات بين الرجال، متطرقًا إلى قضايا الحرمان والتناقضات التي قد تخفيها الصورة الظاهرية لمجتمع يقدم نفسه باعتباره متحررًا.
السينما لكشف التناقضات الاجتماعية
وأكد توزري أن أعماله السينمائية تسعى إلى طرح موضوعات حاضرة في المجتمع، لكنها لا تحظى دائمًا بالنقاش الكافي، مستندًا إلى اللغة السينمائية والتجريب في معالجة العلاقات الإنسانية والإشكاليات المرتبطة بها.
وعبّر المخرج عن تقديره لإدارة دار الثقافة بقرمبالية، مشيدًا بدعمها للتجارب السينمائية وإتاحة المجال أمامه لعرض أعماله والتعريف بها.
وامتدت العروض على نحو ساعة ونصف، خُصص نصفها الأول للأطفال، قبل مواصلة البرنامج بعرض الأفلام الموجهة للكبار، في مبادرة تجمع بين تنمية الثقافة السينمائية لدى الناشئة وفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع أعمال تطرح قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة.