عرضها الاول مساء اليوم .. "وشم" تعيد علي اليحياوي إلى المسرح
تاريخ النشر : 13:10 - 2026/10/17
يقدم مساء اليوم في الساعة السابعة مساء المسرحي علي اليحياوي في فضاء الريو العرض الاول لمسرحيته الجديدة " وشم "
هذه المسرحية نص وأخراج اليحياوي انتاج قمرة للانتاج الفني أداء نادية بن عبيد وفي تقديم المسرحية نقرأ"
تدخل درصاف بيت جدتها شويخة لرعايتها خلال فترة غياب
والدتها. غير أن هذا الدخول، الذي يبدو في ظاهره فعلًا عائليًا بسيطًا، يتحول تدريجيًا إلى رحلة داخل بيت مثقل بالزمن، وإلى مواجهة مع ذاكرة تتشقق وتعيد ترتيب الأشياء والأسماء والأحداث وفق منطقها الخاص.
في هذا البيت، لا يعود النسيان مجرد فقدان للذاكرة، بل يصبح حالة وجودية تتداخل فيها الأزمنة، وتتجاور الطفولة والشيخوخة، الحضور والغياب، الحقيقة والوهم.
تحاول درصاف، بما تمتلكه من حسّ الباحثة في الأنثروبولوجيا الثقافية، أن تفهم جدتها وأن تستعيد معها خيوط الماضي. لكنها تكتشف تدريجيًا أن ما تبحث عنه لا يوجد فقط في الحكايات التي تتذكرها شويخة، وإنما في الأثر الذي تركته هذه المرأة في المكان والجسد والذاكرة.
وهكذا يتحول البيت إلى فضاء للذاكرة، ويتحول الجسد إلى أرشيف، وتصبح العلاقة بين المرأة العجوز وحفيدتها رحلة داخل سؤال أكبر:
ماذا يبقى من جراح الذاكرة "
تطرح المسرحية قضية " الذاكرة " بما تمثله من رصيد رمزي ووجداني و
تطرح سؤالا كبيرا كيف نتعامل مع ذاكرتنا ؟
يذكر أن ٱخر عمل قدمه اليحياوي " في مديح الموت " في مركز الفنون الدرامية والركحية بتطاوين قبل أربع سنوات .
يقدم مساء اليوم في الساعة السابعة مساء المسرحي علي اليحياوي في فضاء الريو العرض الاول لمسرحيته الجديدة " وشم "
هذه المسرحية نص وأخراج اليحياوي انتاج قمرة للانتاج الفني أداء نادية بن عبيد وفي تقديم المسرحية نقرأ"
تدخل درصاف بيت جدتها شويخة لرعايتها خلال فترة غياب
والدتها. غير أن هذا الدخول، الذي يبدو في ظاهره فعلًا عائليًا بسيطًا، يتحول تدريجيًا إلى رحلة داخل بيت مثقل بالزمن، وإلى مواجهة مع ذاكرة تتشقق وتعيد ترتيب الأشياء والأسماء والأحداث وفق منطقها الخاص.
في هذا البيت، لا يعود النسيان مجرد فقدان للذاكرة، بل يصبح حالة وجودية تتداخل فيها الأزمنة، وتتجاور الطفولة والشيخوخة، الحضور والغياب، الحقيقة والوهم.
تحاول درصاف، بما تمتلكه من حسّ الباحثة في الأنثروبولوجيا الثقافية، أن تفهم جدتها وأن تستعيد معها خيوط الماضي. لكنها تكتشف تدريجيًا أن ما تبحث عنه لا يوجد فقط في الحكايات التي تتذكرها شويخة، وإنما في الأثر الذي تركته هذه المرأة في المكان والجسد والذاكرة.
وهكذا يتحول البيت إلى فضاء للذاكرة، ويتحول الجسد إلى أرشيف، وتصبح العلاقة بين المرأة العجوز وحفيدتها رحلة داخل سؤال أكبر:
ماذا يبقى من جراح الذاكرة "
تطرح المسرحية قضية " الذاكرة " بما تمثله من رصيد رمزي ووجداني و
تطرح سؤالا كبيرا كيف نتعامل مع ذاكرتنا ؟
يذكر أن ٱخر عمل قدمه اليحياوي " في مديح الموت " في مركز الفنون الدرامية والركحية بتطاوين قبل أربع سنوات .