الكاف: ندوة اقليمية حول الوقاية من مخاطر المخدرات
تاريخ النشر : 20:48 - 2026/10/22
نظمت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة اليوم الخميس 22 اكتوبر 2026 بمدينة الكاف ندوة اقليمية حول الوقاية من المخدرات ضمت ولايات الاقليم الأول وهي الكاف، باجة، بنزرت وجندوبة. ضمن البرنامج الوطني الاتصالي للوقاية من مخاطر المخدرات الذي انتظمت في إطاره خمسة منتدبات اقليمية متزامنة تحت شعار " الأسرة و الطفل محور للوقاية المجتمعية التشاركية والفاعلة" الندوة سجلت تسع مداخلات من عدة مجالات و اختصاصات بمشاركة مختصين في مجال التربية و ممثلبن عن وزارة الداخلية ووزارة العدل ومختصين في الانعاش الطبي، وعلم النفس العصبي والاكلينيكي، وعلم الاجتماع والاعلام.
و قد واكب الندوة التي عرفت حضورا لافتا عدد من المندوبين الجهويين على غرار المندوب الجهوي للتربية ومندوب الشؤون الدينية والمندوب الجهوي للثقافة مندوب حماية الطفولة وممثلي السلط المحلية،وعدد من المنظمات والجمعيات .
وفي تصريح للشروق أكدت الدكتورة حياة العلوي مندوب شؤون المرأة والأسرة بالكاف على أهمية مثل هذه الندوات التي تتطرق إلى موضوع المخدرات وما يمثله من خطر داهم يهدد حاضر و مستقبل مجتمعنا، مشيرة إلى أن الوقاية المجتمعية التشاركية الفاعلة باتت أمرا ملحا تمهيدا لوضع استراتيجية ضمن برنامج وطني تشارك فيه كل الأطراف المتداخلة لمقاومة هذه الظاهرة المستفحلة.
من جهته أكد الخبير النفسي عاطف اللبادي أن الهدف من هذه الندوة الاقليمية هو ايجاد مخرجات عملية للتوقي والعلاج، وهذا ما يحلينا إلى الحديث عن الصحة النفسية التي هي كالهرم وقاعدته الصلبة والعريضة تهم العلاقات العائلية، العلاقات الاجتماعية، والعلاقات داخل الوسط التربوي التي تشكل النسيج الآمن الذي بمكننا من الوقاية، ثم العلاج في ما بعد.
وأضاف محدثنا انه لا بد من اعطاء أهمية قصوى لمرحلة الإعدادية التي تمثل مرحلة انتقال متعدد الجوانب وهو ما يتطلب مرافقة للتلاميذ في هذه المرحلة لأن شبكات الاستقطاب نركز على هذه الفئة العمرية التي تستوجب الدعم و يكون ذلك بنوعية العلاقات و جودتها.
لأن تجويد شبكة العلاقات هي أفضل عمل وقائي،إضافة إلى فسح مجال النشاط التطوعي للأبناء. وحتى في مرحلة العلاج و بوجود أطباء والمصحات الخاصة فإن شبكة العلاقات هي التي تساهم في ديمومة العلاج واستمراريته كما اشار الخبير النفسي أن هناك دراسات حول الفترة 2013 -- 2017 -- 2021 وأخذت عينة تمثيلية للشباب التلمذي ( 14 - 18 سنة ) وبعض المؤشرات تشير إلى أن 1 من 3 تعاطى مادة مخدرة واحدة، و 12% منهم تعاطي على الأقل 2 مواد مخدرة ، و 3% تعاطوا مواد مخدرة وهي مرحلة معقدة مشحونة بمشاكل نفسية واجتماعية وصحية ومادية خطيرة.
كذلك تشير المؤشرات في الفترة من 2013 -2021 إلى أن نسبة استعمال مادة " القنب الهندي" تضاعفت 400% كذلك ارتفعت نسبة استهلاك الكحول. كما أكدت الاخصائيات أن تعاطي أول سيجارة نزل إلى من عمرها 7 سنوات كما أن هناك دراسة قام بها خبراء من سوسة على عينة تمثيلية تعطي أرقاما مفزعة حول الصحة النفسية لابنائنا اذ هناك نسبة بين 30% و 40% تعاني من مشاكل نفسية كالقلق و الاكتئاب واضطرابات النوم وهذه الحالات إذا لم تتم معالجتها فإن الشخص سيلتجىء إلى المواد المخدرة كمهدىء ومنوم في درجة أولى إلى أن بجد نفسه مدمنا على هذه الظاهرة الخطيرة.
نظمت المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة اليوم الخميس 22 اكتوبر 2026 بمدينة الكاف ندوة اقليمية حول الوقاية من المخدرات ضمت ولايات الاقليم الأول وهي الكاف، باجة، بنزرت وجندوبة. ضمن البرنامج الوطني الاتصالي للوقاية من مخاطر المخدرات الذي انتظمت في إطاره خمسة منتدبات اقليمية متزامنة تحت شعار " الأسرة و الطفل محور للوقاية المجتمعية التشاركية والفاعلة" الندوة سجلت تسع مداخلات من عدة مجالات و اختصاصات بمشاركة مختصين في مجال التربية و ممثلبن عن وزارة الداخلية ووزارة العدل ومختصين في الانعاش الطبي، وعلم النفس العصبي والاكلينيكي، وعلم الاجتماع والاعلام.
و قد واكب الندوة التي عرفت حضورا لافتا عدد من المندوبين الجهويين على غرار المندوب الجهوي للتربية ومندوب الشؤون الدينية والمندوب الجهوي للثقافة مندوب حماية الطفولة وممثلي السلط المحلية،وعدد من المنظمات والجمعيات .
وفي تصريح للشروق أكدت الدكتورة حياة العلوي مندوب شؤون المرأة والأسرة بالكاف على أهمية مثل هذه الندوات التي تتطرق إلى موضوع المخدرات وما يمثله من خطر داهم يهدد حاضر و مستقبل مجتمعنا، مشيرة إلى أن الوقاية المجتمعية التشاركية الفاعلة باتت أمرا ملحا تمهيدا لوضع استراتيجية ضمن برنامج وطني تشارك فيه كل الأطراف المتداخلة لمقاومة هذه الظاهرة المستفحلة.
من جهته أكد الخبير النفسي عاطف اللبادي أن الهدف من هذه الندوة الاقليمية هو ايجاد مخرجات عملية للتوقي والعلاج، وهذا ما يحلينا إلى الحديث عن الصحة النفسية التي هي كالهرم وقاعدته الصلبة والعريضة تهم العلاقات العائلية، العلاقات الاجتماعية، والعلاقات داخل الوسط التربوي التي تشكل النسيج الآمن الذي بمكننا من الوقاية، ثم العلاج في ما بعد.
وأضاف محدثنا انه لا بد من اعطاء أهمية قصوى لمرحلة الإعدادية التي تمثل مرحلة انتقال متعدد الجوانب وهو ما يتطلب مرافقة للتلاميذ في هذه المرحلة لأن شبكات الاستقطاب نركز على هذه الفئة العمرية التي تستوجب الدعم و يكون ذلك بنوعية العلاقات و جودتها.
لأن تجويد شبكة العلاقات هي أفضل عمل وقائي،إضافة إلى فسح مجال النشاط التطوعي للأبناء. وحتى في مرحلة العلاج و بوجود أطباء والمصحات الخاصة فإن شبكة العلاقات هي التي تساهم في ديمومة العلاج واستمراريته كما اشار الخبير النفسي أن هناك دراسات حول الفترة 2013 -- 2017 -- 2021 وأخذت عينة تمثيلية للشباب التلمذي ( 14 - 18 سنة ) وبعض المؤشرات تشير إلى أن 1 من 3 تعاطى مادة مخدرة واحدة، و 12% منهم تعاطي على الأقل 2 مواد مخدرة ، و 3% تعاطوا مواد مخدرة وهي مرحلة معقدة مشحونة بمشاكل نفسية واجتماعية وصحية ومادية خطيرة.
كذلك تشير المؤشرات في الفترة من 2013 -2021 إلى أن نسبة استعمال مادة " القنب الهندي" تضاعفت 400% كذلك ارتفعت نسبة استهلاك الكحول. كما أكدت الاخصائيات أن تعاطي أول سيجارة نزل إلى من عمرها 7 سنوات كما أن هناك دراسة قام بها خبراء من سوسة على عينة تمثيلية تعطي أرقاما مفزعة حول الصحة النفسية لابنائنا اذ هناك نسبة بين 30% و 40% تعاني من مشاكل نفسية كالقلق و الاكتئاب واضطرابات النوم وهذه الحالات إذا لم تتم معالجتها فإن الشخص سيلتجىء إلى المواد المخدرة كمهدىء ومنوم في درجة أولى إلى أن بجد نفسه مدمنا على هذه الظاهرة الخطيرة.