بعد انقطاع 9 سنوات: عودة المهرجان الوطني لموسيقى الهواة بمنزل تميم
تاريخ النشر : 21:10 - 2026/10/22
انتظمت صباح اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة الثامنة والعشرين للمهرجان الوطني لموسيقى الهواة بمنزل تميم، الذي ينتظم من 28 إلى 31 أكتوبر 2026، وذلك بعد تسع سنوات من الانقطاع.
وتأتي هذه الدورة، في إطار توجه وزارة الشؤون الثقافية نحو إعادة إحياء التظاهرات الثقافية العريقة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة التونسيين وفي المشهد الموسيقي الوطني والعمل على استعادة مكانتها ودعم استمرارية نشاطها، لما تضطلع به من دور في اكتشاف المواهب الشابة ورعاية الطاقات الإبداعية الواعدة.
وفي هذا السياق، أكد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بنابل أن الاستعدادات لهذه الدورة انطلقت منذ شهر جويلية، وشملت إحداث منصة رقمية لتلقي ملفات الترشح، بما يتيح تنظيم عملية المشاركة والفرز. وبلغ عدد المترشحين 192 مترشحا، تم اختيار 46 مشاركا للمشاركة في مختلف المسابقات، موزعين بين 18 مشاركا في مسابقة الغناء الفردي، و23 مشاركا في مسابقة الأداء الفردي، و5 مشاركين في مسابقة الإنتاج الخاص.
أما بخصوص الجوائز، فقد تم تخصيص ثلاث جوائز للفائزين في مسابقتي الأداء الفردي والعزف الفردي، بقيمة 3000 دينار للجائزة الأولى، و2000 دينار للجائزة الثانية، و1000 دينار للجائزة الثالثة، في حين تُسند جائزة واحدة بقيمة 5000 دينار للفائز في مسابقة الإنتاج الخاص.
وستحتضن ساحة يوسف التميمي فعاليات هذه الدورة، التي تأتي ثمرة تضافر جهود مختلف المتدخلين تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبمساهمة المؤسسات الراجعة إليها بالنظر، إلى جانب المشاركة الفاعلة للمعاهد العمومية للموسيقى والرقص بأريانة ونابل وسيدي صابر وشارع باريس.
ويتضمن البرنامج الفني ثلاث سهرات مخصصة للمشاركين، تشهد السهرة الأولى مشاركة 13 متسابقا، فيما تضم السهرتان الثانية والثالثة 16 مشاركا لكل منهما. وتختتم فعاليات المهرجان بسهرة خاصة تتضمن تكريم الفنان يوسف التميمي، وتقديم أعمال المتوجين في مختلف المسابقات، احتفاء بمسيرته الفنية وإسهاماته في المشهد الموسيقي التونسي.
انتظمت صباح اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، الندوة الصحفية الخاصة بالدورة الثامنة والعشرين للمهرجان الوطني لموسيقى الهواة بمنزل تميم، الذي ينتظم من 28 إلى 31 أكتوبر 2026، وذلك بعد تسع سنوات من الانقطاع.
وتأتي هذه الدورة، في إطار توجه وزارة الشؤون الثقافية نحو إعادة إحياء التظاهرات الثقافية العريقة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة التونسيين وفي المشهد الموسيقي الوطني والعمل على استعادة مكانتها ودعم استمرارية نشاطها، لما تضطلع به من دور في اكتشاف المواهب الشابة ورعاية الطاقات الإبداعية الواعدة.
وفي هذا السياق، أكد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بنابل أن الاستعدادات لهذه الدورة انطلقت منذ شهر جويلية، وشملت إحداث منصة رقمية لتلقي ملفات الترشح، بما يتيح تنظيم عملية المشاركة والفرز. وبلغ عدد المترشحين 192 مترشحا، تم اختيار 46 مشاركا للمشاركة في مختلف المسابقات، موزعين بين 18 مشاركا في مسابقة الغناء الفردي، و23 مشاركا في مسابقة الأداء الفردي، و5 مشاركين في مسابقة الإنتاج الخاص.
أما بخصوص الجوائز، فقد تم تخصيص ثلاث جوائز للفائزين في مسابقتي الأداء الفردي والعزف الفردي، بقيمة 3000 دينار للجائزة الأولى، و2000 دينار للجائزة الثانية، و1000 دينار للجائزة الثالثة، في حين تُسند جائزة واحدة بقيمة 5000 دينار للفائز في مسابقة الإنتاج الخاص.
وستحتضن ساحة يوسف التميمي فعاليات هذه الدورة، التي تأتي ثمرة تضافر جهود مختلف المتدخلين تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبمساهمة المؤسسات الراجعة إليها بالنظر، إلى جانب المشاركة الفاعلة للمعاهد العمومية للموسيقى والرقص بأريانة ونابل وسيدي صابر وشارع باريس.
ويتضمن البرنامج الفني ثلاث سهرات مخصصة للمشاركين، تشهد السهرة الأولى مشاركة 13 متسابقا، فيما تضم السهرتان الثانية والثالثة 16 مشاركا لكل منهما. وتختتم فعاليات المهرجان بسهرة خاصة تتضمن تكريم الفنان يوسف التميمي، وتقديم أعمال المتوجين في مختلف المسابقات، احتفاء بمسيرته الفنية وإسهاماته في المشهد الموسيقي التونسي.