الشروع في تنفيذ "ميثاق التنافسية" لقطاع مكونات السيارات في تونس.. والهدف: 2027
تاريخ النشر : 19:18 - 2026/01/27
ترأست عفاف شاشي الطياري، رئيسة ديوان وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، الثلاثاء 27 جانفي الجاري، الاجتماع الثالث للجنة القيادة المكلفة بمتابعة ميثاق التنافسية للنهوض بقطاع مكونات ومعدات السيارات في أفق سنة 2027. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الحكومية لدعم أحد أهم القطاعات الصناعية الواعدة في تونس.
وحضر الاجتماع، الذي انعقد بمقر الوزارة، كل من السيدة مريم اللومي، رئيسة الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات (TAA)، والسيد فتحي السهلاوي، المدير العام للصناعات المعملية، إلى جانب ممثلين عن مختلف الوزارات والهياكل المتدخلة، وخبراء من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بالإضافة إلى ثلة من إطارات الوزارة وأعضاء الجمعية.
وتمحور اللقاء حول عرض ومناقشة تقارير اللجان الفنية الست المختصة، والتي تتابع مدى التقدم في إنجاز الإجراءات المتفق عليها ضمن الميثاق، وتشمل محاور حيوية كـ: البنية التحتية، الإطار التشريعي والتحفيزي، التكوين والتشغيل، التجديد، الاتصال والترويج، وأخيراً محور الطاقة البديلة والتنمية المستدامة.
كما تم خلال الاجتماع استعراض مستجدات ومدى التقدم في إنجاز مشروع "المدينة الذكية للسيارات" (Automotive Smart City)، والذي يتم تنفيذه بالتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة في المشروع.
وقد تم البت في جل النقاط والإشكاليات التي طرحتها اللجان الفنية، وتقديم مقترحات عملية تهدف إلى التسريع في تنفيذ الإجراءات المضمنة بميثاق تنافسية القطاع، بما يضمن تحقيق الأهداف المرسومة في الآجال المحددة.
يُذكر أن قطاع صناعة مكونات السيارات يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد التونسي، حيث يضم حالياً حوالي 300 مؤسسة مختصة، توفر قرابة 120 ألف موطن شغل، وقد سجلت صادراته أرقاماً هامة تجاوزت 3 مليارات يورو.
ترأست عفاف شاشي الطياري، رئيسة ديوان وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، الثلاثاء 27 جانفي الجاري، الاجتماع الثالث للجنة القيادة المكلفة بمتابعة ميثاق التنافسية للنهوض بقطاع مكونات ومعدات السيارات في أفق سنة 2027. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الحكومية لدعم أحد أهم القطاعات الصناعية الواعدة في تونس.
وحضر الاجتماع، الذي انعقد بمقر الوزارة، كل من السيدة مريم اللومي، رئيسة الجمعية التونسية لمصنعي مكونات السيارات (TAA)، والسيد فتحي السهلاوي، المدير العام للصناعات المعملية، إلى جانب ممثلين عن مختلف الوزارات والهياكل المتدخلة، وخبراء من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بالإضافة إلى ثلة من إطارات الوزارة وأعضاء الجمعية.
وتمحور اللقاء حول عرض ومناقشة تقارير اللجان الفنية الست المختصة، والتي تتابع مدى التقدم في إنجاز الإجراءات المتفق عليها ضمن الميثاق، وتشمل محاور حيوية كـ: البنية التحتية، الإطار التشريعي والتحفيزي، التكوين والتشغيل، التجديد، الاتصال والترويج، وأخيراً محور الطاقة البديلة والتنمية المستدامة.
كما تم خلال الاجتماع استعراض مستجدات ومدى التقدم في إنجاز مشروع "المدينة الذكية للسيارات" (Automotive Smart City)، والذي يتم تنفيذه بالتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة في المشروع.
وقد تم البت في جل النقاط والإشكاليات التي طرحتها اللجان الفنية، وتقديم مقترحات عملية تهدف إلى التسريع في تنفيذ الإجراءات المضمنة بميثاق تنافسية القطاع، بما يضمن تحقيق الأهداف المرسومة في الآجال المحددة.
يُذكر أن قطاع صناعة مكونات السيارات يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد التونسي، حيث يضم حالياً حوالي 300 مؤسسة مختصة، توفر قرابة 120 ألف موطن شغل، وقد سجلت صادراته أرقاماً هامة تجاوزت 3 مليارات يورو.