الشارع التونسي...متحف مفتوح للأوساخ واللامبالاة

الشارع التونسي...متحف مفتوح للأوساخ واللامبالاة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/06/20


لم تعد المسألة مجرد أكياس بلاستيكية ملقاة هنا وهناك، بل تحولت إلى ظاهرة سلوكية مقلقة تجتاح مدننا التونسية وتكشف عن أزمة وعي حقيقية، حيث أصبح الشعار الضمني السائد في يومياتنا هو «ألقِها وامضِ». يرمي الفضلات، وأعقاب السجائر، والعلب الفارغة في الطريق العام، ثم يواصل سيره دون أي شعور بالذنب، وكأن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/06/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لا نعتقد بداهة أن تغيير لون شعر رأس الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» ، وتحويله من اللون «الأشقر» إل
07:00 - 2026/09/14
كان صيفا استثنائيًا...
07:00 - 2026/09/14
رغم الارتباط الصهيوني العميق بالغرب فلا أحد من زعماء السياسة الإسرائيلية يفكّر بطريقة نيكسون مثلا
07:00 - 2026/09/14
تجد تونس نفسها أمام لحظة تاريخية تستوجب أكثر من مجرد متابعة التطورات التكنولوجية.
07:00 - 2026/09/14
مادة تستخدم يوميا لجعل مياه الشرب أكثر أمانا تظهر الآن في قلب واحد من أخطر الملفات المرتبطة بالحر
18:46 - 2026/09/06
في دولة يعاني فيها المواطن من اضطرابات الماء والكهرباء، ومن غلاء المعيشة والبطالة ونقص بعض المواد
07:00 - 2026/08/30