السّرقات الشعرية اعتراف بقلة المواهب أم فضيحة أخلاقية مدوية؟

السّرقات الشعرية اعتراف بقلة المواهب أم فضيحة أخلاقية مدوية؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13


حقيقة أجدني محرجة اليوم في الخوض في ملف السرقات الشعرية هذا الغول المخيف الذي أصبح يغزو مشهدنا الثقافي الملوث بالأذناب التي تحاول أن تستعيد عروشها. ولأنني أحترم نفسي لن أسمي الأسماء فقط أفتح الملف لمن يريد البحث في هذه المسألة. لئن عرف النقاد القدامى بصرامتهم العلمية في ما يتعلق بهذه المسائل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05