السلط المحلية بأريانة: لا تسامح مع ظاهرة الإستيلاء على الملك العمومي
تاريخ النشر : 18:17 - 2025/08/30
تتواصل ظاهرة الإعتداءات على الملك العمومي بمنطقة رواد من ولاية أريانة، حيث عمد أحد الأشخاص، إلى قطع الأشجار بالمنطقة الغابية نور جعفر، وردمها عبر جرار يعمل بنظام الدفع الرباعي.
ورجح معتمد رواد، ضياء الحق العبيدي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم السبت، أن يكون المعتدي ينوي تقسيم الأرض و بيعها، مؤكدا انتشار ظاهرة الممارسات المتعلقة بالبناء الفوضوي و الإعتداء والإستيلاء على الملك العمومي في منطقة رواد.
وأوضح المسؤول أنه على إثر تلقيه إشعار من قبل أعضاء المجلس المحلي برواد، حول ما يقوم به المعتدي، تم التعامل معه في الإبان من قبل السلطات المحلية بالتعاون مع شرطة البلدية ومنطقة أريانة الشمالية، وتم حجز الآلية وفتح تحقيق في الغرض لتتبعه عدليا.
وأضاف قوله إنه " لا مجال للتسامح إزاء هذه الممارسات التي انتشرت خاصة إبان الثورة"، وفق تعبيره، مؤكدا أن السلط المحلية بالمنطقة أصبحت تتوخى وسائل الردع فور كشف الاعتداء منذ البداية قبل أن تتم عملية البناء".
وبيّن العبيدي أن السلط المحلية في تنسيق متواصل مع أعضاء المجلس المحلي والعمد والمواطنين للإبلاغ والكشف عن أي تجاوز أو محاولة اعتداء أو استيلاء على أراضي الدولة، واتخاذ إجراءات فورية لتطبيق القانون وردع المعتدين.
وأشار معتمد روّاد إلى أن الجهة بحاجة لاستغلال عقارات تابعة للدولة تخصص للمنفعة العامة، لإقامة مشاريع عمومية كالمدارس و المعاهد وغيرها من المؤسسات عمومية.
ولفت إلى وجود حي سكني كامل يقع في جبل سيدي عمار تعود أراضيه إلى أملاك الدولة، لجأ العديد من المواطنين إلى البناء عليها و بالتالي تملكها، كما يعمد بعض المتحيلين إلى الإستيلاء على أراض على ملك الدولة و تقسيمها وبيعها .
وعلى سبيل الذكر، عمد مواطن في سنة 2018 إلى الإستيلاء على أرض تمسح قرابة هكتارين بمنطقة رواد تابعة لأملاك الدولة، وقام ببناء قبور وهمية لتضليل السلط الجهوية حتى لا تقوم باسترجاع الأرض منه، فتم كشفه وهدم القبور من قبل بلدية رواد آنذاك ليتبين أنها خالية من أية رفات للأموات وفق ما تمت معاينته من قبل المصالح الفنية البلدية، ما أظهر سوء نية المواطن للإستحواذ بالحيلة على الملك العام وتضليل العدالة.

تتواصل ظاهرة الإعتداءات على الملك العمومي بمنطقة رواد من ولاية أريانة، حيث عمد أحد الأشخاص، إلى قطع الأشجار بالمنطقة الغابية نور جعفر، وردمها عبر جرار يعمل بنظام الدفع الرباعي.
ورجح معتمد رواد، ضياء الحق العبيدي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم السبت، أن يكون المعتدي ينوي تقسيم الأرض و بيعها، مؤكدا انتشار ظاهرة الممارسات المتعلقة بالبناء الفوضوي و الإعتداء والإستيلاء على الملك العمومي في منطقة رواد.
وأوضح المسؤول أنه على إثر تلقيه إشعار من قبل أعضاء المجلس المحلي برواد، حول ما يقوم به المعتدي، تم التعامل معه في الإبان من قبل السلطات المحلية بالتعاون مع شرطة البلدية ومنطقة أريانة الشمالية، وتم حجز الآلية وفتح تحقيق في الغرض لتتبعه عدليا.
وأضاف قوله إنه " لا مجال للتسامح إزاء هذه الممارسات التي انتشرت خاصة إبان الثورة"، وفق تعبيره، مؤكدا أن السلط المحلية بالمنطقة أصبحت تتوخى وسائل الردع فور كشف الاعتداء منذ البداية قبل أن تتم عملية البناء".
وبيّن العبيدي أن السلط المحلية في تنسيق متواصل مع أعضاء المجلس المحلي والعمد والمواطنين للإبلاغ والكشف عن أي تجاوز أو محاولة اعتداء أو استيلاء على أراضي الدولة، واتخاذ إجراءات فورية لتطبيق القانون وردع المعتدين.
وأشار معتمد روّاد إلى أن الجهة بحاجة لاستغلال عقارات تابعة للدولة تخصص للمنفعة العامة، لإقامة مشاريع عمومية كالمدارس و المعاهد وغيرها من المؤسسات عمومية.
ولفت إلى وجود حي سكني كامل يقع في جبل سيدي عمار تعود أراضيه إلى أملاك الدولة، لجأ العديد من المواطنين إلى البناء عليها و بالتالي تملكها، كما يعمد بعض المتحيلين إلى الإستيلاء على أراض على ملك الدولة و تقسيمها وبيعها .
وعلى سبيل الذكر، عمد مواطن في سنة 2018 إلى الإستيلاء على أرض تمسح قرابة هكتارين بمنطقة رواد تابعة لأملاك الدولة، وقام ببناء قبور وهمية لتضليل السلط الجهوية حتى لا تقوم باسترجاع الأرض منه، فتم كشفه وهدم القبور من قبل بلدية رواد آنذاك ليتبين أنها خالية من أية رفات للأموات وفق ما تمت معاينته من قبل المصالح الفنية البلدية، ما أظهر سوء نية المواطن للإستحواذ بالحيلة على الملك العام وتضليل العدالة.